تجدد المخاوف بشأن أمن ليونيل ميسي قبل مباريات ودية دولية خارج الولايات المتحدة
اعتاد ليونيل ميسي على الضغوط داخل الملعب، لكن الخطر هذه المرة جاء بعيداً عن الاستاد. فما كان من المفترض أن تكون سهرة هادئة تحول إلى لحظة حبست الأنفاس عندما وجد ميسي نفسه محاطاً فجأة بحشد كبير خارج أحد المطاعم في الأرجنتين. وفي غضون ثوانٍ، تحول خروج هادئ إلى مشهد متوتر كان يمكن أن تسوء فيه الأمور بأي لحظة.
ما إن خرج ميسي إلى الخارج حتى اندفع المشجعون نحوه من كل الاتجاهات، ليُغلقوا المساحة من حوله في لحظات. ارتفعت الهواتف، وامتدت الأيدي، وتقدمت الحشود بدافع الرغبة الجارفة في الاقتراب من الأيقونة العالمية. وتصاعد الموقف بسرعة كبيرة حتى بدا أن السيطرة قد تنفلت في أي لحظة.
مشاهد الازدحام تثير تساؤلات بشأن سلامة ليونيل ميسي
ومع وجود ثلاثة من رجال الشرطة فقط يشكلون حاجزاً هشاً، تصاعد التوتر. ودفعوا بكل ما لديهم، وفتحوا مساحة بالكاد تكفي لتحريك ميسي إلى الأمام. لم تكن عملية أمنية محكمة، بل كانت جهداً خاماً وغريزةً وإلحاحاً وهم يحاولون إرشاده عبر الفوضى إلى سيارته.
وسط الشد والدفع والضجيج، كانت ملامح ميسي تروي قصتها الخاصة. لم تختفِ ابتسامته تمامًا، لكنها بدت متوترة بوضوح، من النوع الذي يعكس إدراكًا للخطر من دون الاستسلام للذعر. لطالما ميّزه الهدوء تحت الضغط، وحتى هنا، وهو محاصر ومعرّض للخطر، ظهرت تلك الرزانة نفسها.
في أحدث ظهور لإنتر ميامي، أنهى الفريق مشواره في عام 2025 بفوز لا يُنسى بنتيجة 3-1 على فانكوفر وايتكابس في نهائي كأس الدوري الأمريكي MLS Cup، حيث كان لميسي دور حاسم ونال جائزة أفضل لاعب بعد أن صنع هدفين في مباراة حسم اللقب، في لحظة تاريخية للنادي قبل انطلاق جولته الحالية في أمريكا الجنوبية لعام 2026؛ ومن المقرر أن تكون المباراة التالية لميسي وميامي ودية أمام أليانزا ليما يوم 25 يناير 2026، ضمن استعدادات إنتر ميامي للموسم الجديد 2026، وسط ترقب الجماهير لرؤيته يقود الفريق مجدداً قبل موسم 2026 وعام كأس العالم.
لا يمكن ترك أمن ميسي للصدفة، حتى عندما يكون في بلده الأم. صحيح أن جماهيره تحبه ولن ترغب أبداً في إيذائه، لكن في حشد كبير قد يحدث أي شيء. وتعود هذه الصور إلى الواجهة الآن مع استعداد ليونيل ميسي لخوض مباريات ودية خارج الولايات المتحدة، ما يؤكد ضرورة عدم ترك أي ثغرات وضمان عدم تعريضه لمخاطر غير ضرورية.