ليام روزينيور يحث جماهير تشيلسي على «الحكم بما يرونه لا بما يسمعونه»
دعا ليام روزينيور، المدرب الجديد لتشيلسي، الجماهير إلى التحلي بالصبر بينما يسعى لإثبات أنه «جدير» بالمنصب في ستامفورد بريدج.
لم تحظَ الاستعانة بالمدرب البالغ من العمر 41 عاماً بترحيب جماعي من الجماهير، إذ تتمثل إحدى نقاط الجدل في أنه جاء باعتباره الخيار الأسهل بعد أن سبق له العمل مع ستراسبورغ، النادي الشقيق لتشيلسي.
أقر المدرب السابق لديربي وهال بأن أمامه عملاً كثيراً إذا أراد يوماً ما أن يُذكر إلى جانب المدربين الفائزين بلقب الدوري الإنجليزي الممتاز مثل جوزيه مورينيو وكارلو أنشيلوتي وأنطونيو كونتي.
قال روزينيور: «قال جوزيه مورينيو إن الأمر استغرق منه سنوات ليصبح نجاحاً بين عشية وضحاها. الأمر نفسه ينطبق على الجميع. لا تصبح اسماً معروفاً حتى تصبح اسماً معروفاً».
"أنظر إلى بعض المدربين الذين يُنظر إليهم الآن على أنهم من الطراز العالمي؛ لقد مُنحوا فرصة واستغلوها."
«أنا في وضع مميز للغاية، وسأبذل قصارى جهدي، حقاً، للاستفادة منه بأفضل طريقة ممكنة. احكموا على ما ترونه، لا على ما تسمعونه.»
«احكموا على ما ترونه في الملعب. ولا تحكموا حتى على مؤتمري الصحفي، فأنا فقط أتصرف على طبيعتي. امنحوني أنا وجهازي الفني ولاعبيَّ الفرصة لإثبات أننا نستحق ذلك.»
« احكموا علينا بإنصاف. إذا لم تكن العروض بالمستوى المطلوب، فسأكون أول من يقول ذلك. وسأتحمل المسؤولية. »
تنتظر روزينيور مهمة شاقة لإعادة الانسجام بين تشيلسي وجماهيره.
هناك حالة من عدم الرضا عن الطريقة التي أدارت بها بلوكو النادي خلال ثلاثة أعوام ونصف من ملكيتها.
وجاء ذلك واضحاً في نتائج استطلاع نشر يوم الثلاثاء وأجراه «تشيلسي سبورترز تراست»، إذ كشف أن 1.3% فقط من الجماهير تعتقد أن النادي يُدار بطريقة ستؤدي إلى نجاح مستدام داخل الملعب خلال الأعوام الثلاثة إلى الخمسة المقبلة.
شهد ملعب ستامفورد بريدج نصيبه من حالة الاستياء خلال فترة ملكية «بلو كو»، إذ تعرض كل من التعيينات الدائمة الثلاثة السابقة للملاك — غراهام بوتر، وماوريسيو بوكيتينو، وإنزو ماريسكا — لانتقادات جماهيرية حادة، وأحيانًا لاذعة.
لم يحظ أي من هؤلاء المدربين الثلاثة بمودة الجماهير بالطريقة التي نالها المدربون الذين قادوا النادي إلى الألقاب، لكن روزينيور يسعى إلى بناء هذا الارتباط من خلال كرة القدم التي يقدمها فريقه.
قال: «الجماهير مهمة للغاية لأجواء الملعب، سواء على أرض الفريق أو خارجها. إنهم يصنعون فارقاً كبيراً في طاقة المكان».
«أريد فريقاً شجاعاً، بلا خوف، يلعب بعقلية هجومية ولا يخشى ارتكاب الأخطاء. عندما يكون ستامفورد بريدج خلفك داعماً لك، وقد عشت ذلك، يصبح اللعب هناك صعباً للغاية على الفريق المنافس.»
« امنحوا لاعبينا الفرصة لتحقيق النجاح ودعوهم يكونون سعداء. أريد أن أبني روابط قوية جداً مع الجماهير. »