ليونيل ميسي يردّ بعد تجاوز مصور للحدود خلال مباراة لإنتر ميامي خارج البلاد
كان تجاوز المصور للخط في اللحظة التي كان فيها نجم كرة القدم الأرجنتيني يستعد لتنفيذ ركلة ركنية أمراً مفاجئاً بقدر هزيمة إنتر ميامي 3-0 أمام أليانزا ليما، وهي نتيجة صدمت الفريق بعد خسارته بهذه الطريقة أمام النادي البيروفي.
كانت لحظة غير متوقعة فاجأت أيضاً المصورين الآخرين المتمركزين حول ليونيل ميسي. ووقعت الحادثة تحديداً عندما اتجه ميسي لتنفيذ الركلة الركنية، بعدما تجاوز أحد المصورين الحد المسموح به وأثار رد فعل ليونيل.
هل كان ما فعله المصور مناسبًا؟
إذا تصرف جميع المصورين بالطريقة نفسها، فلن تكون المباراة نفسها قابلة للاستمرار. وفي النهاية سيُستبعد الجميع من أعمالهم بسبب تعطيل سير اللعب والتأثير على لحظة حاسمة مثل ركلة ركنية ينفذها ميسي، بدلاً من القيام بما تم توظيفهم من أجله: التقاط أفضل صورة ممكنة للنجم الأرجنتيني وللمباراة.
وماذا يمكن أن يقال عن ليونيل؟ رغم تعطيل تركيزه، حافظ في البداية على هدوئه ولم يُبدِ أي رد فعل. لكن مع استمرار الإلحاح، أدار رأسه، وصافح المصور سريعًا، ثم واصل اللعب. إنه GOAT بحق، إذ تعامل بدبلوماسية في موقف كان من حقه الكامل ألا يُزعج فيه، خاصة من شخص يدّعي الاحتراف.
قبل المباراة، كان من بين أكثر الشخصيات احتفاءً المعلق البيروفي المعروف بول ديبورتيس، الذي تلقى هدية من ليونيل ميسي. ومنذ بروزه خلال نهائي كوبا ليبرتادوريس، أصبح بول ديبورتيس حاضراً في أبرز أحداث كرة القدم. وقد حقق المعلق الشاب عدة أحلام، لكن الأهم بينها ظل قائماً: لقاء ليو ميسي.
الآن، سيسعى الفريق بقيادة خافيير ماسكيرانو إلى استعادة توازنه أمام أتلتيكو ناسيونال في كولومبيا يوم 31 يناير، ثم أمام برشلونة دي غواياكيل في الإكوادور يوم 2 فبراير، لاختتام جولته في أميركا الجنوبية.
تجاوز هذا المصور الحدود، وأصبح الآن يملك لحظة مع ميسي ستبقى معه مدى الحياة. لكن البعض سيتذكره أيضاً على أنه شخص افتقر إلى الاحترافية وتحول إلى مشجع في لحظة حاسمة من عمله. فيما سيجادل آخرون بأنه استغل ببساطة فرصة نادرة للاقتراب من اللاعب ولم يستطع تفويتها.
ماذا كنت ستفعل لو كنت مكانه؟ وكيف كنت ستتصرف؟