ليفربول ومانشستر يونايتد يتنافسان على ضم نجم ريال مدريد
أصبح أردا غولر، موهبة ريال مدريد الشابة، سريعاً أحد أكثر الأسماء طلباً في كرة القدم الأوروبية.
في سن العشرين فقط، أظهر صانع الألعاب التركي بالفعل براعة فنية وإبداعاً طالما ارتبطا بنخبة كرة القدم.
تكثف عدة أندية من الدوري الإنجليزي الممتاز، بينها ليفربول ومانشستر يونايتد وأرسنال، سعيها للتعاقد مع أحد أبرز المواهب الصاعدة في كرة القدم، وفقاً لمصادر مقربة من قطاع وكلاء اللاعبين تحدثت إلى CaughtOffside.
يُنظر إلى اللاعب البالغ من العمر 20 عامًا على نطاق واسع باعتباره صاحب إمكانات عالمية، وقد وصفه أحد مدربيه السابقين بأنه «استثنائي» في تصريحات لصحيفة ماركا نقلتها بي بي سي سبورت.
من بين الأندية المهتمة بضمه، يعد ليفربول الأكثر نشاطاً. ومع الغموض الذي يحيط بمستقبل محمد صلاح على المدى الطويل ورغبة آرنه سلوت في إضافة مزيد من الإبداع إلى خط هجومه، يُنظر إلى غولر على أنه الخيار المثالي.
تجعله مرونته، وقدرته على اللعب كجناح أيمن أو لاعب وسط هجومي أو صانع ألعاب في العمق، خياراً مثالياً لمنظومة ليفربول المتطورة.
تابع كشافو الريدز غولر عن كثب هذا الموسم وأُعجبوا بتوازنه بين اللمسة الإبداعية والانضباط التكتيكي.
يُعتقد أن سلوت معجب بأسلوبه المباشر ورؤيته في المساحات الضيقة، ويراه بديلاً محتملاً على المدى الطويل في الخط الأمامي.
يراقب مانشستر يونايتد أيضًا لاعب الوسط الشاب، وتشير تقارير إلى أن روبن أموريم حدد غولر كهدف أولوي لفترة الانتقالات الصيفية المقبلة.
عانى خط وسط يونايتد من نقص في الإبداع والثبات، ويرى أموريم أن الدولي التركي لاعب قادر على إضافة الحيوية والدقة.

أردا غولر لاعب ريال مدريد أثناء اللعب (تصوير: أنخيل مارتينيز/غيتي إيميجز)
في الوقت نفسه، يحافظ أرسنال على اهتمامه القديم بغولر، الذي يتناسب تمامًا مع مشروع ميكيل أرتيتا لتطوير لاعبين شباب يتمتعون بذكاء عالٍ في اللعب.
تؤكد مصادر مقربة من ملعب الإمارات أن فريق التعاقدات في أرسنال ينظر إليه كبديل لمارتن أوديغارد، أو حتى كعنصر مكمل ضمن منظومة هجومية أكثر مرونة.
لكن ريال مدريد لا يزال متمسكًا بموقفه، ولا ينوي التخلي عن غولر بسهولة. ويُقال إن إدارة النادي تراه جزءًا من الركيزة الأساسية للمشروع طويل الأمد إلى جانب جود بيلينغهام وإدواردو كامافينغا وفينيسيوس جونيور.
ومع تزايد الاهتمام من إنجلترا واحتمال وصول عرض كبير في الصيف، قد يواجه ريال مدريد اختبارًا لتمسكه بموقفه.