ليفربول يحسم قراره بشأن إقالة آرني سلوت قبل العودة إلى الدوري الإنجليزي الممتاز
قد لا يكون تشابي ألونسو الخيار الأول للنادي في حال دعت الحاجة إلى مدرب جديد
اتخذ ليفربول قرارًا مهمًا بشأن مستقبل آرنه سلوت قبل أيام قليلة من عودة الريدز إلى منافسات الدوري الإنجليزي الممتاز.
تثار تساؤلات كبيرة حول مستقبل سلوت بعد ثلاث هزائم متتالية، بدأت بالخسارة أمام برايتون في الدوري، قبل أن يتعرض ليفربول لاكتساح من مانشستر سيتي في كأس الاتحاد الإنجليزي.
فوز باريس سان جيرمان 2-0 في ذهاب ربع نهائي دوري أبطال أوروبا دفع سلوت إلى تجربة خط دفاع خماسي من دون جدوى.
بعد المباراة، أقر سلوت بأن تغييره التكتيكي لم ينجح، مضيفًا أن باريس سان جيرمان كان بإمكانه تسجيل المزيد من الأهداف.
لكن إدارة ليفربول تريد الإبقاء على ثقتها في سلوت.
ذكرت صحيفة التلغراف مساء الخميس، قبل يومين من زيارة فولهام إلى أنفيلد، أن ملاك ليفربول، مجموعة فينواي سبورتس جروب، يريدون بقاء سلوت مدربًا للفريق في الموسم المقبل.
أصبح تشابي ألونسو، نجم ليفربول السابق، مدرباً حراً بعد إقالته من ريال مدريد، ويُعد مرشحاً بارزاً لخلافة سلوت في الصيف.
لكن لدى مجموعة FSG أفكار أخرى.
وبدلاً من ذلك، ذكرت صحيفة «ذا تلغراف» أن مجموعة FSG تعتقد أن عوامل مثل الوفاة المأساوية لديوغو جوتا الصيف الماضي والتراجع الكبير في مستوى لاعبين مثل محمد صلاح والقائد فيرجيل فان دايك أسهمت بشكل كبير في معاناة النادي هذا الموسم.
قال فان دايك، عقب الهزيمة أمام باريس سان جيرمان، إنها «نهاية حقبة» في النادي، مع رحيل صلاح وروبرتسون بعد مواسم عديدة حافلة بالألقاب.
يريد مسؤولو النادي منح سلوت فترة انتقالات إضافية، هي الرابعة له، لترك بصمته على التشكيلة، بينما احتاج كلوب إلى خمس فترات قبل أن ينجح أخيراً في حصد الألقاب.
يُقال إن تردد ألونسو في خلافة كلوب في صيف 2024 ظل عالقاً في أذهان المسؤولين في ليفربول، خاصة مقارنة بحماس سلوت لتولي المنصب.