ليفربول يتخذ قرارًا بشأن مستقبل محمد صلاح
لا يزال ليفربول متمسكًا بالإبقاء على محمد صلاح في أنفيلد حتى نهاية عقده، رغم تصاعد التكهنات بشأن مستقبله واستبعاده المفاجئ من قائمة الفريق لمواجهة إنتر ميلان في دوري أبطال أوروبا مساء الثلاثاء.
اتُّخذ قرار استبعاد صلاح من بعثة السفر بشكل مشترك بين المدرب آرني سلوت وإدارة ليفربول، في ظل توترات مستمرة بين اللاعب والجهاز الفني.
وجد المهاجم البالغ من العمر 33 عاماً، والذي كان في قلب نجاح ليفربول لما يقرب من عقد من الزمن، نفسه في وضع غير معتاد، على هامش الفريق خلال واحدة من أكثر فترات النادي اضطراباً في السنوات الأخيرة.
ومع ذلك، ووفقًا لصحيفة ذا أثلتيك، لا يعتزم عملاق الدوري الإنجليزي الممتاز بيع صلاح في الوقت الحالي، ويخطط للإبقاء عليه في النادي حتى نهاية عقده.
رغم الجدل خارج الملعب، لا يزال موقف ليفربول ثابتاً. ولا يعتزم مجموعة فينواي سبورتس (FSG) بيع صلاح في يناير، وهي مصممة على أن يُكمل عقده الحالي الممتد حتى عام 2027.
وتفيد التقارير بأن إدارة النادي ترى أن صلاح عنصر أساسي في الحفاظ على الصورة العالمية للنادي وقوته التجارية، رغم أن دور المهاجم المصري داخل الملعب أصبح أكثر تعقيداً بشكل متزايد تحت قيادة سلوت.
جاء استبعاد صلاح بعد سلسلة من الخلافات العلنية والخاصة مع سلوت، وبلغت ذروتها في المقابلة النارية التي أجراها المصري بعد التعادل 3-3 أمام ليدز يونايتد، حيث اتهم أطرافاً لم يسمّها داخل النادي بأنهم "تركوه يواجه الانتقادات وحده".

محمد صلاح لاعب ليفربول يحيّي الجماهير
ومع ذلك، تؤكد مصادر مطلعة أن إدارة ليفربول لا تزال موحدة خلف سلوت، وهي عازمة أيضاً على التعامل مع وضع صلاح بدبلوماسية لتجنب المزيد من زعزعة استقرار غرفة الملابس.
أعاد استمرار حالة الجمود إحياء اهتمام دوري المحترفين السعودي، وتحديداً الهلال، بالتعاقد مع المهاجم المصري.
يبقى أن نرى ما إذا كان هذا المأزق سيُحل، لكن هناك أمراً واضحاً: ليفربول ليس مستعداً للسماح برحيل أكثر لاعبيه رمزية في العصر الحديث بهدوء.