slide-icon

لمسة الختام لعام 2025 لا يُنسى بالنسبة لباريس سان جيرمان

كان من الواضح أن باريس سان جيرمان، بعد تتويجه بستة ألقاب في موسم شبه مثالي، سيتوَّج أكبر الفائزين في النسخة السادسة عشرة من حفل «غلوب سوكر» الذي أُقيم في فندق «ذا رويال بالم» الحديث في دبي. فريق لويس إنريكي، المتوج بدوري أبطال أوروبا، وكأس الإنتركونتيننتال، وكأس السوبر الأوروبي، والدوري الفرنسي، وكأس فرنسا، وكأس السوبر الفرنسي، لم يفقد سوى لقب كأس العالم للأندية بنسختها الجديدة. ولإدراك قيمة هذا الإنجاز، يكفي القول إنه في تاريخ كرة القدم لم ينجح سوى فريقين فقط في الفوز بستة ألقاب في الموسم نفسه: برشلونة بقيادة بيب غوارديولا في 2009، وبايرن ميونيخ بقيادة فليك في 2020.

كان حفل غلوب سوكر بمثابة تكريم لبطل فرنسا، الذي عانى كثيراً خلال العقد الماضي قبل أن يظفر بلقب دوري أبطال أوروبا المنشود. وإذا كان قد حصد ستة ألقاب، فإن باريس سان جيرمان جمع سبع جوائز في دبي: أفضل لاعب (ديمبيلي)، أفضل مدرب (لويس إنريكي)، أفضل نادٍ، أفضل لاعب وسط (فيتينيا)، أفضل لاعب شاب (دوي)، أفضل مدير رياضي (لويس كامبوس) وأفضل رئيس (الخليفي). واستعرض الرئيس الطريق الشاق قائلاً: "لقد كانت رحلة عظيمة، وبعد سنوات طويلة من العمل حققنا أخيراً هذا الإنجاز المهم. الأمر لا يتعلق بالفردية، بل بالعمل الجماعي". لكنه أقرّ لاحقاً بأنه لو عاد عشر سنوات إلى الوراء "فلن أغيّر شيئاً، فاليوم هناك جيل مختلف بفلسفة مختلفة"، واختتم بالتأكيد على أن "مواصلة هذا الطريق تتطلب منا أن نظل متواضعين".

عام استثنائي

تُوّج عثمان ديمبيلي بجائزة أفضل لاعب، وأقرّ بأن "العام كان استثنائياً بالنسبة لنا رغم أن الجزء الأول من الموسم كان صعباً للغاية، لكن عندما تأتي الصعوبات يجب أن تواصل القتال". واختير فيتينيا أفضل لاعب وسط بفضل أسلوبه الكروي الجذاب والسخي. أما ديزيريه دوي، الفائز بجائزة أفضل لاعب شاب، فقال: "أنا أعيش حلماً"، وحذر قائلاً: "سأعمل بجد لأكون الأفضل في العالم". وفي المقابل، لم يحضر لويس إنريكي الحفل ولم يرسل رسالة شكر، وهو ما حدث أيضاً مع الفائزة بجائزة أفضل لاعبة، أيتانا بونماتي، التي أحرزت هذا اللقب للعام الثالث توالياً. وكان لافتاً بين الحاضرين أن أياً منهما لم يرسل مقطع فيديو، ما جعل تتويجهما يمرّ تقريباً من دون أن يلاحظه أحد. كما كرر برشلونة تتويجه كأفضل نادٍ نسائي رغم عدم فوزه بدوري أبطال أوروبا.

لامين لا يريد المقارنات

حصد لامين يامال ثلاث جوائز في حفل غلوب سوكر: أفضل لاعب شاب في الليغا، وأفضل مهاجم، وجائزة مارادونا. ورفض النجم الإسباني المقارنات قائلاً: «من الأفضل ألا تقارن نفسك بأحد؛ فاللاعبون مثل كريستيانو بلغوا ما بلغوه لأنهم لم يقارنوا أنفسهم بأحد وأرادوا أن يكونوا على طبيعتهم»، كما أقرّ بأن «العام الماضي كنت الفتى الذي وصل للتو، والآن أتحمل ضغط كوني لاعباً مهماً. والحمد لله، سارت الأمور بشكل جيد». كما نال أندريس إنييستا وهيديتوشي ناكاتا جائزتين تقديراً لمسيرتيهما الكاملتين في عالم كرة القدم.

فاز كريستيانو رونالدو بجائزة أفضل لاعب في الشرق الأوسط، وأكد أنه لن يتوقف حتى يسجل هدفه رقم 1000، وأثبت أنه لا يزال صلبًا كما كان دائمًا. والدليل على ذلك أنه أطلق جائزة جديدة تحمل اسم «غلوب سبورت»، تتجاوز كرة القدم لتكريم أفضل الرياضيين، وقد ذهبت في نسختها الأولى إلى صديقه نوفاك ديوكوفيتش، الذي قال إنه فوجئ عندما أُبلغ بالأمر قبل أيام قليلة. وأوضح لاعب التنس الصربي في كلماته أنه «عندما تبلغ 38 عامًا ويصبح التدريب صعبًا لأن جسدك يؤلمك، ثم ترى كريستيانو وما يفعله، فإن ذلك يشكل دافعًا كبيرًا للجميع».

تكريم لديوغو جوتا

بلا شك، كانت اللحظة الأكثر تأثيراً في الحفل عندما دعا وكيل اللاعبين الشهير خورخي مينديز إلى المنصة جواكيم وإيزابيل، والدي الراحل ديوغو جوتا، لتسلّم الجائزة الخاصة التي أراد منظمو حفل غلوب سوكر من خلالها تكريم لاعب ليفربول الراحل. وكان ديوغو جوتا قد توفي في يوليو مع شقيقه أندريه سيلفا في حادث سير في زامورا. وبعد عرض فيديو عن مسيرته، جاءت تصفيقات جميع الحاضرين في الحفل مدوية ومؤثرة للغاية.

DoueLaLigaCristiano RonaldoChampions LeaguePSGLuis EnriqueDembeleVitinha