لوكا مودريتش يعرب عن إعجابه بأحد زملاء ميسي السابقين: "كان لاعبًا رائعًا"
أصبح لوكا مودريتش شخصية أسطورية في منتخب كرواتيا منذ ظهوره الأول قبل 20 عاماً في مباراة ودية بين كرواتيا والأرجنتين عام 2006.
لم تُمكّنه تلك المباراة من مواجهة ليونيل ميسي فقط — الذي أشاد به في مناسبات عدة ويعتبره أفضل لاعب في التاريخ — بل أيضاً من مواجهة أحد زملائه في المنتخب الأرجنتيني الذي أثنى عليه مؤخراً.
مودريتش يكشف عن إعجابه بريكلمي
استعاد لاعب ميلان الحالي تلك المباراة باعتبارها لحظة مفصلية في مسيرته خلال مقابلة مع موندو ديبورتيفو، مشدداً على أهميتها ليس فقط لأنها شهدت ظهوره الأول مع المنتخب الوطني، بل أيضاً لأنه تقاسم أرضية الملعب مع أحد اللاعبين الذين كان لهم أكبر تأثير عليه.
استذكر مودريتش أن مدرب المنتخب كان قد حذّره من أن مهمته أمام الأرجنتين ستكون صعبة، لكنه قلّل من خطورة الموقف مؤكداً أنهم معتادون على مواجهة خصوم أقوياء:
"كان الارتباك بادياً على وجهه في تلك اللحظة، ولم أكن أعرف السبب. لكن عندما ذهبنا إلى تلك المباراة ورأيت ريكيلمي، فهمت أنه كان سبب خوف المدرب"، قال لوكا.
كان خوان رومان ريكيلمي أحد نجوم الألبيسيليستي في ذلك الوقت، وقد لفت أنظار لوكا الشاب، الذي أبرز بشكل خاص ذكاء الأرجنتيني ورؤيته في الملعب:
وقال مودريتش: «أكثر ما كنت أُعجَب به في ريكيلمي هو أنه في كل مرة كانت الكرة بحوزته، كان يمسح الملعب بعينيه من أقرب مساحة إلى أبعدها. وكان دائماً يحاول إيجاد خيار للتمرير، سواء لصناعة هدف أو للهروب من ضغط المنافس».
وأضاف الكرواتي متذكراً مدى صعوبة مواجهته في الملعب، قائلاً إن ريكيلمي كان يمتلك مهارة فنية فريدة إلى درجة أنه كان من شبه المستحيل انتزاع الكرة منه.
"أتذكر أنه كان يركض بالكرة وكأنه يحملها بطريقة غريبة. كان قادراً على إسقاطي أمامه في كل مرة يقترب مني فيها، وكنت أراه يفلت بسهولة شديدة"، اعترف نجم ريال مدريد السابق.
كان ريكيلمي لاعبًا رائعًا.
يشغل رومان حاليا منصب رئيس بوكا جونيورز، النادي الأرجنتيني الذي نشأ فيه، بينما يلعب مودريتش مع ميلان ومنتخب بلاده.
خاض أربع نسخ من كأس العالم في أعوام 2006 و2014 و2018 و2022، وهو يستعد للمشاركة في البطولة الخامسة في مسيرته، ليصبح أحد قلائل اللاعبين الذين بلغوا هذا الإنجاز. وسيكون ضمن المجموعة L إلى جانب إنجلترا وغانا وبنما.