slide-icon

مانشستر يونايتد يواجه إحباطًا بشأن شكوى إلى رابطة الحكام المحترفين تتعلق ببورنموث

لم يخض مانشستر يونايتد أي مباراة منذ يوم الجمعة 20 مارس، حين تعادل 2-2 مع بورنموث.

لن يلعب الشياطين الحمر مجدداً قبل يوم الاثنين 13 أبريل، حين يستضيفون ليدز يونايتد على ملعب أولد ترافورد.

لذلك، حظي مشجعو يونايتد بوقت طويل، وسيكون لديهم وقت أطول بكثير، للتفكير في أحداث تلك المباراة المثيرة للجدل يوم الجمعة.

شعر يونايتد أنه تضرر من بعض القرارات في مواجهة بورنموث.

بعد احتساب ركلة جزاء لصالح يونايتد إثر خطأ على ماتيوس كونيا، رأى الفريق أنه حُرم من ركلة جزاء ثانية واضحة بعد لحظات، عندما سقط الدولي الإيفواري أماد إثر تدخل داخل منطقة الجزاء.

ولزيادة معاناة يونايتد، اندفع بورنموث إلى الهجوم بعد ثوانٍ معدودة وأدرك التعادل عبر رايان كريستي.

إضافة إلى ذلك، احتُسبت لبورنموث ركلة جزاء في الدقائق العشر الأخيرة، وطُرد هاري ماغواير بقرار قاسٍ.

انتقد محللون مثل آندي كول هذه القرارات بشدة، واعتبروا أن هناك ازدواجية في المعايير.

كما أبدى المدرب مايكل كاريك استياءه من أداء طاقم التحكيم، وعلى إثر ذلك، تقدم يونايتد بشكوى رسمية بشأن المباراة.

ذكرت صحيفة ذا صن الإنجليزية أن النادي «لم يتلقَّ بعد رداً من هيئة PGMOL بشأن شكواه حول قرارات احتساب ركلات الجزاء في تعادله 2-2 أمام بورنموث».

تمحور احتجاج يونايتد حول أن «الاحتكاك مع إيفانيلسون، الذي احتُسبت بسببه ركلة جزاء، كان مطابقًا تمامًا للعبة أماد عندما وضع أدريان تروفير يدَيه على الجناح».

يأمل الشياطين الحمر في تلقي رد خلال الأيام المقبلة، قبل استئناف موسم الدوري الإنجليزي الممتاز بعد فترة التوقف الدولي الحالية.

الصورة البارزة: رايان بيرس عبر غيتي إيماجز

استطلاعات الرأي عبر الإنترنت

يُعد The Peoples Person واحدًا من أبرز مواقع أخبار مانشستر يونايتد في العالم منذ أكثر من عقد. تابعنا على Bluesky: @peoplesperson.bsky.social

AmadRyan ChristieHarry MaguirePremier LeagueManchester UnitedLeeds UnitedAFC BournemouthMatheus Cunha