مان يونايتد 0-0 توتنهام: فريق سكينر يتعثر في سباق التأهل لدوري أبطال أوروبا للسيدات
تلقى آمال مانشستر يونايتد في التأهل لدوري أبطال أوروبا للسيدات ضربة كبيرة بعد تعادله مع توتنهام بدون أهداف.
فشل توتنهام في استغلال فرصه ضد يونايتد الخامل، وسيندم على فرصه الضائعة للحصول على ثلاث نقاط مع دخول موسم دوري السيدات الإنجليزي مراحله الأخيرة.
يبقى فريق مارك سكينر في المركز الثالث، برصيد 39 نقطة مع مباراتين متبقيتين، لكنه يتقدم بفارق نقطة واحدة فقط على أرسنال، الذي يمتلك ثلاث مباريات مؤجلة تمنحه وضعًا ممتازًا لتجاوز يونايتد والانتقال إلى المراكز الثلاثة الأولى.
لم يتمكن فريق مارك سكينر، الذي فاز في واحدة فقط من مبارياته السبع السابقة، من استعادة إيقاعه بعد فترة التوقف الدولية.
مضروبين بالإصابات هذا الموسم، بما في ذلك غياب الهدافة إليزابيث تيرلاند، وبدون مقاعد بديلة كاملة، بدا لاعبو مانشستر يونايتد متعبين بينما شن توتنهام الهجمات في الشوط الأول.
كانت أول فرصة في المباراة من نصيب لاعبة توتنهام التي انضمت في يناير سيني غوبسيت، حيث انحرف تسديدها قليلاً ليخرج ركلة ركنية لتوتنهام، وارتدت رأسية تاندبيرج الناتجة فوق الشبكة.
لم تأتِ أول محاولة على المرمى حتى الدقيقة 39. أطلقت كاثينكا تاندبيرغ من توتنهام هوتسبير تسديدة بالقدم اليمنى من وسط منطقة الجزاء، لكنها هبطت مباشرةً بين يدي حارسة المرمى فالون توليس-جويس.
لم يكن على ليز كوب من توتنهام أن يقوم بأي تصديات على الإطلاق في الشوط الأول.
ومع ذلك، دخل الشياطين الحمر ملعب توتنهام هوتسبير بنسق مختلف في الشوط الثاني.
أصبحت اللعبة أكثر تبادلاً من طرف لآخر حيث حاول كلا الفريقين يائسين كسر التعادل.
دخلت ميلفين مالارد الملعب وجلبت على الفور الحماسة التي كان ينقصها مانشستر يونايتد، حيث ساقت الكرة إلى مرمى توتنهام وأجبرت ليز كوب على أول تصدياتها في المباراة بتسديدة قوية في الدقيقة 55.
عادت نجم إنجلترا ومانشستر يونايتد إليا تون إلى الملعب لأول مرة هذا العام بعد الإصابة، لكن مانشستر يونايتد لم يتمكنوا من العثور على توازنهم.
استمر توتنهام في إبقاء مانشستر يونايتد في موقف دفاعي، لكنه لم يتمكن من تحويل ذلك إلى أهداف في الشباك.
في زخم من المحاولات على المرمى، تم إبعاد تسديدة أوليفيا هولت عن الخط في الدقيقة 62، وسحب موريس الكرة بعيداً عن المرمى من ركلة حرة على حافة المنطقة، وفي الدقيقة 67 أطلق درو سبنس تسديدة بعيدة في أفضل فرصة في المباراة.
في اللحظات الأخيرة، لم تستطع لينا غانينغ-ويليامز صنع نهاية سعيدة لتوتنهام هوتسبير حيث تم إنقاذ تسديدتها في الزاوية اليسرى.
في النهاية، كانت مباراة من الإمكانات المهدرة حيث لم يتمكن كلا الفريقين من استغلال فرصهما على أكمل وجه وتأمين ثلاث نقاط حاسمة في سباق التأهل إلى البطولات الأوروبية.