مايسون غرينوود «يتجاهل علناً» أحد مسؤولي مارسيليا، فيما يرد دي زيربي بعد «عرضه تقديم استقالته»
أفادت تقارير بأن ماسون غرينوود، لاعب مانشستر يونايتد السابق، على خلاف مع أحد مسؤولي مرسيليا، فيما علّق روبرتو دي زيربي على مستقبله.
يخوض غرينوود موسمه الثاني مع مارسيليا، بعدما انضم إلى فريق الدوري الفرنسي قادماً من مانشستر يونايتد في صفقة بلغت قيمتها نحو 26 مليون جنيه إسترليني، وتضمنت بنداً يمنح 50% من قيمة إعادة البيع.
لم يكن أمام مانشستر يونايتد خيار سوى الاستغناء عن غرينوود، إذ إن الإبقاء عليه بعد مواجهته اتهامات تتعلق بمحاولة الاغتصاب والاعتداء كان سيشكل كارثة على صعيد العلاقات العامة.
أوقفت النيابة العامة البريطانية القضية ضد غرينوود بعد تراجع شهود رئيسيين، بينما أجرى مانشستر يونايتد تحقيقًا داخليًا قبل السماح للمهاجم بالرحيل.
انضم غرينوود في البداية إلى خيتافي على سبيل الإعارة، لكنه وقّع بشكل دائم مع مارسيليا في عام 2024. وسجل 42 هدفاً وقدم 12 تمريرة حاسمة في 65 مباراة مع النادي الفرنسي، لكن الأمور ليست مثالية تماماً داخل النادي.
يُقال إن غرينوود دخل في خلاف مع المدير الرياضي لمرسيليا مهدي بن عطية، فيما أفاد تقرير لصحيفة «ليكيب» بأن المهاجم «تجاهل» مسؤول النادي «علناً» و«لا يقلق بشأن أي عواقب».
عاش مرسيليا أياماً عصيبة بعد خسارتين متتاليتين بنتيجة 3-0 أمام ليفربول وكلوب بروج، ليفقد مكانه في الأدوار الإقصائية التمهيدية لدوري أبطال أوروبا.
بعد الخسارة المؤلمة أمام كلوب بروج يوم الأربعاء، قال بن عطية: «آمل أن يكون اللاعبون على دراية بأن ما حدث الليلة يُعد خطأً مهنيًا».
"لقد خسرت مباريات في مسيرتي، لكن نادراً ما شعرت بهذا القدر من العار بعد استقبال ستة أهداف في مباراتين. أريد أن تكون لذلك تبعات على ما تبقى من الموسم."
ذكر تقرير لموقع فوت ميركاتو أن المدرب دي زيربي، الذي ارتبط اسمه في الأسابيع الأخيرة بإمكانية الانتقال إلى مانشستر يونايتد وتوتنهام، «عرض الاستقالة» بعد الخسارة أمام كلوب بروج.
دي زيربي يبدد هذه التقارير، مؤكداً أنه سيقود الفريق في مباراة السبت أمام باريس إف سي ويخطط للبقاء مع مارسيليا لعدة سنوات.
"لا شيء استثنائياً. لقد خسرنا مباراة مهمة. لقد خرجنا من دوري أبطال أوروبا. علينا أن نحاول الفهم. تحدثتُ مع بابلو لونغوريا ومدحي بنعطية الليلة الماضية. اجتمعنا لمحاولة إيجاد أفضل حل ممكن. هذه المباراة تقع أيضاً جزئياً على عاتقي. سنفعل كل ما في وسعنا للعودة إلى المسار الصحيح. ما زلت هنا."
« لا نعوّض النتائج، بل نعوّض الأداء. وبخصوص السؤال الأول، فقد كنت أرغب بشدة في المجيء إلى مرسيليا. هذه هي الحقيقة. وهناك أيضاً نصيب من المسؤولية. لقد تعلمت أن أتحمل المسؤولية عن الأمور. وأقول لكم: في النادي، قدمنا مباراة سيئة، هذا كل شيء. لا أعرف إن كنت المدرب المثالي لأولمبيك مارسيليا. ومن ناحية النتائج، حققنا بعض الأمور الجيدة. لكن هناك هذا الافتقار إلى الثبات. »
"بخلاف ذلك، لطالما ساندني لاعبوني. تحدثت أمس إلى 7 أو 8 لاعبين. كانت تربطني دائمًا علاقة ممتازة بلاعبيّ. وما زلت أدافع عنهم. لا يوجد أي احتكاك."
وأضاف: «لدي القوة للبقاء في مرسيليا لخمس أو ست سنوات أخرى لأن لدي الشغف، وأنا أحب ذلك. اللاعبون يدعمونني. ما يزعجني هو الهزيمة. ليست المسألة مسألة شغف، بل شعور بالعجز. إنها هزائم تترك أثرًا فيك، لكن اللاعبين يتمتعون بصفات إنسانية ورياضية كبيرة.»