أماد: نجم مانشستر يونايتد يتحدث بصراحة عن إقالة روبن أموريم
علّق أماد، جناح مانشستر يونايتد، على رحيل روبن أموريم، واصفًا القرار بأنه «محزن للغاية»، وموجّهًا للمدرب البرتغالي أسمى إشادة ممكنة كمدرب.
أحدثت «إينيوس» صدمة في أولد ترافورد يوم الاثنين بعدما أُعلن إقالة أموريم إلى جانب كامل جهازه الفني، عقب أسابيع من التوتر المتصاعد خلف الكواليس.
كانت معاناة أموريم منذ قدومه من سبورتينغ لشبونة في نوفمبر 2024 واضحة في أداء الفريق على أرض الملعب.
تحت قيادة المدرب البالغ من العمر 40 عاماً، سجل يونايتد أسوأ نسبة انتصارات (32%)، وأعلى معدل للأهداف المستقبلة في المباراة الواحدة (1.53)، وأدنى نسبة للشباك النظيفة (15%) بين جميع مدربي النادي في تاريخه الحديث. وكان احتلال المركز الخامس عشر الموسم الماضي أسوأ موسم للنادي في حقبة الدوري الإنجليزي الممتاز.
كان مصدر الاستقرار الوحيد لأموريم خارج الملعب، في ظل غياب أي مؤشرات داخل الملعب تعزز موقفه، هو الدعم الثابت من INEOS. لذلك لم يكن من المستغرب أن تتم إقالته بمجرد أن بدأ يشكك علناً في قراراتها.
كانت هناك نقاط مضيئة قليلة في فترة أموريم، لكن التطور اللافت لأماد، رغم إشراكه في مركز غير مألوف كظهير جناح أيمن، كان بالتأكيد أحدها.
سجل اللاعب البالغ من العمر 23 عاماً تسعة أهداف وقدم سبع تمريرات حاسمة في 34 مباراة بالدوري الإنجليزي الممتاز تحت قيادة أموريم. وخلال الفترة نفسها، لم يساهم أي لاعب في أهداف أكثر منه سوى برونو فرنانديز، كما كان أماد الأكثر نجاحاً في المراوغات داخل الفريق بواقع 59 مراوغة.
أشاد الدولي الإيفواري، الذي يمثل بلاده حالياً في كأس الأمم الأفريقية، بأموريم لمنحه «مزيداً من الظهور ومزيداً من الفرص» في أولد ترافورد.
«كان موضوعًا صعبًا»، يكشف أماد وهو يصف رد فعله عندما علم برحيل أموريم.
"كنت حزينًا بعض الشيء لأنه المدرب الذي منحني ظهورًا أكبر ومزيدًا من الفرص للعب مع مانشستر يونايتد. كنت حزينًا جدًا. حتى إنني أرسلت له رسالة لأشكره على كل ما فعله من أجلي، في حياتي وخصوصًا في مسيرتي المهنية."
«تمنيت له التوفيق أينما ذهب. كانت لحظة صعبة بالنسبة لي، لكنني أركز بشكل كامل على كوت ديفوار وعلى هذه البطولة. أريد أن أنهي مشواري هنا بشكل جيد وأن أحاول الفوز بكأس أمم أفريقيا.»
في عهد سلف أموريم، إريك تن هاغ، عانى أماد من قلة الدقائق، إذ فضّل المدرب الهولندي بشكل لافت خيارات أخرى عدة على اللاعب الإيفواري، من بينها أنتوني وأوماري فورسون، اللذان لم يعودا في النادي. لذلك ليس مستغربًا أن يشيد أماد بمدرب أدرك أن مهاراته الفنية واجتهاده أهم بكثير من بنيته الجسدية الصغيرة.
ووصف الجناح أموريم بأنه بمثابة الأب، وهي إشادة مؤثرة بشكل خاص لأن والد أماد توفي في وقت سابق من الموسم.
"كانت بيننا علاقة جيدة جدًا، أشبه بعلاقة الأب بابنه. كان يفهمني، ويمنحني الكثير من النصائح، ويتركني ألعب بحرية. إنه أمر مؤسف للغاية، لكن تلك هي الحياة. عليك أن تتأقلم، هذه هي كرة القدم."
لم يعد انتهاء مهمة مدرب في يونايتد بشكل غير لائق أمراً جديداً، إذ انضم أموريم إلى قائمة طويلة ممن واجهوا المصير ذاته. لكن ردود الفعل السلبية الواسعة — أو الإيجابية، بحسب زاوية النظر — داخل غرفة الملابس تجاه قرار INEOS تُظهر أن أموريم ظل شخصية محبوبة في أولد ترافورد، حتى وإن كان قد فقد دعم من هم أعلى منه.
الصورة الرئيسية: مات ماكنولتي عبر Getty Images
استطلاعات الرأي عبر الإنترنت
يُعد The Peoples Person أحد أبرز مواقع أخبار مانشستر يونايتد في العالم منذ أكثر من عقد. تابعونا على بلوسكاي: @peoplesperson.bsky.social