أعمال أنطونيلا روكوزو التي تدرّ عليها الملايين في ظل ليو ميسي
بينما كان ليونيل ميسي يصنع التاريخ في كرة القدم العالمية، كانت أنطونيلا روكوزو تبني إمبراطوريتها الخاصة بهدوء وعلى طريقتها. وبفضل حضورها الهادئ وقراراتها الاستراتيجية وهوية جمالية واضحة للغاية، نجحت الأرجنتينية في ترسيخ مكانتها كسيدة أعمال راسخة تحقق اليوم ملايين الدولارات من خلال تعاونها مع بعض أقوى العلامات التجارية في العالم.
أنتونيلا روكوزو.. أكثر بكثير من «زوجة ميسي»
ارتبط اسمها حتماً باسم ميسي، لكن أنتونيلا روكوزو استفادت من حضورها الجماهيري لتطوير مسيرتها الخاصة في عالم الأعمال. ومن دون مقابلات مثيرة للجدل أو ظهور غير ضروري، حولت صورتها إلى علامة عالمية مرتبطة بأسلوب الحياة والموضة والعافية. وكانت استراتيجيتها واضحة دائماً: الاستمرارية، التحفظ، ومشاريع طويلة الأمد
ماذا تفعل أنطونيلا روكوزو؟
تمتلك «أنتو» عدة مشاريع وتعاونات مع علامات تجارية كبرى، لا سيما في صناعة الموضة. وتُعد من أكثر الشخصيات شهرة في عالم أسلوب الحياة، إذ تملك الأرجنتينية ما يقارب 40 مليون متابع على إنستغرام، كما تتمتع بانتشار واسع بصفتها صانعة محتوى رقمية. وإلى جانب ذلك، تتنوع مصادر دخلها:
إنفانس: المشروع الذي يدعم استقلالهم الاقتصادي
في قلب إمبراطورية أنطونيلا روكوتسو تقف «إنفانس»، العلامة التجارية لملابس الأطفال التي أسستها عام 2014 مع شقيقتها باولا، وابنة خالتها أندريا لو مينزو، ووالدتها باتريسيا بلانكو. وتُعد «إنفانس» مشروعها الأكثر خصوصية. وتشارك أنطونيلا بشكل مباشر في تنسيق كل مجموعة، مع تفضيلها للملابس البسيطة والألوان المحايدة والخامات عالية الجودة. وتعكس هذه الجمالية الأسلوب الذي تختاره لأطفالها: تياغو، ماتيو، وتشيرو.
تتخذ Enfans من روساريو مقراً لها، وقد توسعت وأصبحت حاضرة الآن في أكثر من 30 متجراً متعدد العلامات التجارية. وتقدم العلامة أزياء لـ"المؤثرين الصغار"، وتصدر أسلوباً رصيناً يلقى صدى لدى العائلات التي تعطي الأولوية للتصميم والوظائف العملية.
الموضة واللياقة البدنية والفخامة العالمية
وبعد أن استقرت بالفعل في ميامي، ترسخت صورتها كمؤثرة في مجال العافية من خلال شراكتها مع «ألو يوغا»، وهي شراكة تجارية بملايين الدولارات تتجاوز بكثير مجرد المحتوى على وسائل التواصل الاجتماعي.
شراكات حصرية وحضور عالمي
في السنوات الأخيرة، وسّعت أنطونيلا روكوتسو محفظة أعمالها من خلال تعاونات ذات تأثير كبير. وتبرز مجموعة "Stanley 1913 x Anto"، حيث مزجت فيها بين تقليد المتّة الأرجنتيني وأسلوب الحياة الأميركي. كما أطلقت أيضاً مجموعة محدودة بالتعاون مع CASETiFY، جمعت بين التصميم والعمل الخيري.
فتحت إقامتها في باريس أمامها أبواب عالم مستحضرات التجميل الفاخرة، إذ أصبحت سفيرةً لكل من غيرلان ولانكوم، ثم تيفاني آند كو، ما عزز مكانتها كواحدة من أبرز المشاهير. كما تتعاون كثيرًا مع أديداس، العلامة التجارية الراعية لميسي. وظهرت أنطونيلا أيضًا على أغلفة مجلات مثل النسخة اللاتينية الأميركية من فوغ العام الماضي، ما ساهم في تنويع مصادر دخلها واهتماماتها وأكد أنها أكثر بكثير من مجرد زوجة ميسي.