مالي 0-1 السنغال: طرد إيف بيسوما وخروج النسور من كأس أمم أفريقيا
أسود التيرانغا يواصلون مشوارهم في كأس الأمم الأفريقية رغم الأداء الضعيف
طُرد إيف بيسوما فيما أقصى السنغال منتخب مالي من كأس الأمم الأفريقية 2025 بفوزه 1-0 في طنجة مساء الجمعة.
سجل إليمان نداي الهدف الافتتاحي للسنغال في منتصف فترة أولى متقطعة، ورغم الفرص العديدة للتسجيل في الشوط الثاني الممطر، فقد ثبت في النهاية أنه هدف الفوز.
بلغت مالي الدور ربع النهائي بعد أن تعادلت في مبارياتها الأربع الأولى في كأس الأمم الأفريقية، قبل أن تتفوق على تونس بركلات الترجيح في دور الـ16.
كما أنهم لم يسجلوا أكثر من هدف واحد في أي مباراة بالبطولة، لكن حظهم بدا وكأنه نفد أمام السنغال: إذ تصدى إدوارد ميندي لعدة كرات مهمة، وغادر أمادو هايدارا مصابًا، كما نال لاعب وسط توتنهام بيسوما بطاقة صفراء ثانية غير ضرورية في الوقت بدل الضائع من الشوط الأول.
تأهل أسود التيرانغا، وسيواجهون مصر أو كوت ديفوار في نصف النهائي.
بدا السنغال في مأزق منذ البداية، بعدما تدخل المدافع السابق لتشيلسي كاليدو كوليبالي متأخراً على لاسين سينايوكو داخل منطقة الجزاء، وكان محظوظاً للغاية بتفادي احتساب ركلة جزاء مبكرة.
لكن ذلك كان كافياً لإيقاظ رجال باب تياؤ، الذين انتفضوا سريعاً لكنهم لم يتمكنوا من استعادة المستوى نفسه الذي قدموه في الفوز على السودان في دور الـ16.
تحلّى الفريق بالصبر في بناء هجماته، لكنه وجد صعوبة في تهديد حارس مالي جيغوي ديارا. غير أن حارس يانغ أفريكانز انهار في أول اختبار حقيقي له، بعدما أفلت عرضية أرضية سهلة مباشرة أمام إيلمان ندياي المنطلق، ليودعها الأخير بسهولة من مسافة قريبة جداً مسجلاً أسهل هدف في مسيرته.
وبدا منتخب السنغال أكثر ارتياحاً بعد ذلك. وهاجم منتخب مالي على فترات متقطعة، لكن إيقاع المباراة تأثر بشكل كبير بعد هدف نداي الافتتاحي بسبب سلسلة من الإصابات والأخطاء.
بلغت الأمور ذروتها عندما حصل بيسوما على إنذار ثانٍ ساذج في الوقت بدل الضائع، ليترك زملاءه أمام مهمة شاقة في الشوط الثاني فيما كانت أحلامهم في كأس أمم إفريقيا على المحك.
استمر إيقاع اللعب البطيء نسبياً في الشوط الثاني، مع اكتفاء السنغال بما يكفي للحفاظ على تقدمه. واستُدعي إدوار مندي للتدخل مجدداً أمام محاولة من سينايوكو، لكن مالي لم يتمكن من تشكيل أي تهديد حقيقي.
بعد أداء متذبذب في الشوط الأول، استعاد ديارا توازنه بعد الاستراحة. وأتيحت للسنغال فرص عديدة لتسجيل الهدف الثاني، لكنه تصدى لمحاولتين بارعتين بفارق لحظات قليلة ليحرم ساديو مانيه وباثي سيس قبل نحو 20 دقيقة من النهاية.
ثم تمركز بشكل جيد للتصدي لفرصة باتي سيس في انفراد، ليبقي آمال مالي المتراجعة في التأهل قائمة، قبل أن يضيف تصديين آخرين بكامل التمدد خلال سبع دقائق من الوقت بدل الضائع.
لكن اللاعبين التسعة أمامه في الملعب لم يتمكنوا من مجاراة بطولاته، ليتعرض منتخب مالي لهزيمة بفارق ضئيل.