مورينيو يحدد موعدًا نهائيًا لتحديد مستقبله وسط محادثات العودة لريال مدريد
على مدار اليومين الماضيين، اكتسبت الشائعات المحيطة بعودة جوزيه مورينيو إلى ريال مدريد زخماً متزايداً.
يُقال إن التكتيكي البرتغالي، الذي يتولى حاليًا تدريب بنفيكا، أصبح المرشح المفضل لرئيس النادي فلورنتينو بيريز ليحل محل ألفارو أربيلوا.
كانت هناك محادثات مباشرة بين بيريز ووكيل مورينيو، خورخي مينديز، حول عودة محتملة إلى النادي.
الآن، وفقًا لـ AS، يريد مورينهو أن يُحسم مستقبله في موعد لا يتجاوز 24 مايو. المدرب البرتغالي يفكر حاليًا في ثلاثة سيناريوهات محتملة.
أحد الخيارات هو الاستمرارية، حيث يقدم النادي تمديدًا للعقد يتضمن بند إطلاق سراح مرتفع، مما يربط الطرفين معًا على المدى الطويل.
لقد قام بالفعل بجزءه مع بنفيكا من خلال تقديم ملف يوضح متطلباته للاستمرار في موسم 2026/27، السنة الأخيرة من عقده الحالي. الخطوة التالية تقع الآن على عاتق روي كوستا، رئيس بنفيكا والمسؤول عن تعيينه.
السيناريو الثاني هو الذي يقرر فيه بنفيكا إجراء تغيير فوري على مقاعد البدلاء، وهو سيناريو لم يستبعد تمامًا في البرتغال.

هل سيعود خوسيه إلى مدريد؟ (تصوير مايك هيويت/غيتي إيماجز)
الخيار الثالث سيصبح قيد التنفيذ إذا ما قدم نادٍ يثير اهتمامه، سواء ريال مدريد أو غيره، عرضًا لشغل منصب مدير فني. في هذه الحالة، يمكن لمورينيو تفعيل بند الإفراج المحدد بمبلغ منخفض نسبيًا.
من الجدير بالذكر أن هذا المبلغ يطابق التعويض الذي سيتعين على بنفيكا دفعه له إذا اختارت إقالته هذا الصيف، مما يشكل فعليًا آلية ذات اتجاهين.
أبلغ مورينيو بنفيكا أنه سينتظر فقط حتى حوالي أسبوع بعد انتهاء موسم الدوري البرتغالي في 16 مايو، عندما يواجه بنفيكا إستوريل برايا.
هذا الجدول الزمني استراتيجي، حيث أن كلاً من الدوري الإنجليزي الممتاز والليغا الإسبانية يختتمان في نفس عطلة نهاية الأسبوع، 23-24 مايو، وهي أسواقه الرئيسية.
ريال مدريد، من جانبه، يراقب الموقف بهدوء من بعيد.
إنهم على دراية تامة بالشروط التي تسمح لمورينيو بمغادرة بنفيكا، ولا سر في أن روابط قوية لا تزال قائمة بين قيادة النادي والمدير الفني على الرغم من فترة ولايته السابقة المثيرة للجدل.
ومع ذلك، يتعامل النادي العاصمي الإسباني بحذر بشأن مستقبله الإداري.