ماوريسيو بوكيتينو يكشف عن نواياه مع منتخب الولايات المتحدة بعد كأس العالم
مع اقتراب كأس العالم 2026 بعد ما يزيد قليلاً على شهرين، يستعد منتخب الولايات المتحدة لكرة القدم للرجال لأحد أكثر الأحداث ترقباً في تاريخه. لكن ما سيحدث بعد البطولة لا يقل أهمية.
تزايدت في الأيام الأخيرة الشائعات حول مستقبل ماوريسيو بوكيتينو مدرب المنتخب الأمريكي، وسط حديث متواصل اجتاح وسائل التواصل الاجتماعي. وفي يوم الاثنين، كسر المدرب صمته أخيراً بشأن هذه التساؤلات، مقدماً رؤية منفتحة على نحو مفاجئ لما قد يحدث بعد صافرة النهاية في يوليو.
وخلال حديثه إلى الصحفيين في ملعب مرسيدس-بنز قبل المباراة الودية أمام البرتغال يوم الثلاثاء، كشف الأرجنتيني البالغ من العمر 54 عاماً أن رحلته مع كرة القدم الأميركية قد لا تكون «حلاً قصير الأمد» كما افترض كثيرون.
"لا تقل أبداً مستحيل"
بوتشيتينو، الذي وقّع عقدًا في صيف 2024 ينتهي بعد بطولة هذا العام، كان محور تكهنات أوروبية كثيرة. لكن تصريحاته يوم الاثنين أشارت إلى ارتباط عميق بـ"التحدي الكبير" الذي يخوضه في الولايات المتحدة. وقال:
"لا أحد يعلم ما الذي سيحدث. نحن منفتحون. لا نملك عقداً للمستقبل، لكن لمَ لا إذا كنا سعداء وكان الاتحاد سعيداً أيضاً؟"
ورغم إقراره بأن المهمة أكبر مما كان هو وجهازه الفني يعتقدان عند وصولهما، شدد على أنهم مجموعة تعشق التحديات. وبالنسبة للجماهير القلقة من أن بوكيتينو يستخدم منتخب الولايات المتحدة مجرد محطة للعودة إلى دوري أبطال أوروبا، فإن تأكيده أنه سعيد جداً بهذا الدور يمنح قدراً من الاستقرار الذي تشتد الحاجة إليه.