slide-icon

مايكل كاريك يبدو أنه يفرض حظراً في مانشستر يونايتد بعد تصريحات آرنه سلوت: «لا أحب ذلك»

عرض صورتين

doc-content image

يبدو أن المدرب المؤقت لمانشستر يونايتد مايكل كاريك قد حظر الرميات التماسية الطويلة رغم تزايد شعبيتها في الدوري الإنجليزي الممتاز. وقد حقق اعتماد أندية القمة لهذه الكرات الثابتة نجاحاً، إذ حصدت أندية مثل أرسنال وبرينتفورد ثمارها.

لكن هذه الخطوة لم تحظَ بقبولٍ عام، إذ كان أرنه سلوت مدرب ليفربول من بين المنتقدين لهذا التغيير في النهج على أعلى مستوى. وذكر موقع ذا أثلتيك أن خطورة مانشستر يونايتد في الكرات الثابتة تراجعت منذ أن خلف الإنجليزي روبن أموريم في أولد ترافورد.

تحت قيادة المدرب البرتغالي، ومع انخفاض الفاعلية الهجومية في اللعب المفتوح، سجل الفريق 13 هدفاً من الكرات الثابتة. ولم يتفوق على يونايتد في التسجيل من الركلات الثابتة سوى أرسنال برصيد 18 هدفاً، بينها خمسة أهداف سجلها الفريق تحت قيادة كاريك، لكن هذا التهديد تراجع في المعدل لكل مباراة بسبب انخفاض عدد التسديدات بشكل ملحوظ مع المدرب السابق لميدلسبره.

كان ديوغو دالوت سلاح الرميات الجانبية الطويلة في عهد أموريم، وأسفر ذلك عن 13 تسديدة، لكن منذ تولي كاريك المهمة لم يحقق يونايتد سوى واحدة. وفي وقت تتبنى فيه أندية الدوري الإنجليزي الممتاز هذا الأسلوب لاكتساب أفضلية، يسير يونايتد عكس الاتجاه، وهو ما أثار غضب المدرب المنافس سلوت.

قال مدرب ليفربول: "عندما أشاهد دوريات أخرى، لا أرى هذا القدر من التركيز على الكرات الثابتة. في الدوري الهولندي أرى أهدافاً تُلغى وأخطاءً تُحتسب ضد حراس المرمى، وأفكر: يا لها من فوارق كبيرة."

"هنا، يمكنك أن تكاد تضرب حارس المرمى في وجهه، ومع ذلك يقول الحكم: واصلوا اللعب. هل يعجبني ذلك؟ قلبي كلاعب سابق لا يحب ذلك."

"إذا سألتني عن كرة القدم، فأنا أفكر في برشلونة قبل 10 أو 15 عاماً. في كل يوم أحد، كنت تترقب مشاهدتهم وهم يلعبون.

"معظم المباريات التي أشاهدها في الدوري الإنجليزي الممتاز لا تمنحني متعة، لكنها مثيرة للاهتمام لأنها شديدة التنافسية."

كان ليفربول في وقت سابق من الموسم من بين الأضعف في الدفاع عن الكرات الثابتة، وخسر أمام يونايتد بقيادة أموريم بهدف رأسي من هاري ماغواير جاء من ركلة حرة. وتحت قيادة لاعب الوسط السابق، تبدلت الأحوال تماماً، إذ انتقل يونايتد من خارج المراكز الأربعة الأولى إلى موقع الأفضلية في سباق التأهل إلى دوري أبطال أوروبا.

عرض صورتين

doc-content image

يبدو أن الشياطين الحمر من بين الأندية المرشحة للعودة إلى البطولة الأوروبية الأبرز، في ظل وجود ليفربول وتشيلسي خارج المراكز الأربعة الأولى.

حقق المدرب البالغ من العمر 44 عاماً الفوز في سبع من أول 10 مباريات له على رأس يونايتد بشكل مؤقت، وخسر مرة واحدة فقط.

ومع تبقي سبع مباريات على نهاية الدوري الإنجليزي الممتاز، يتقدم يونايتد بفارق ست نقاط على ليفربول صاحب المركز الخامس، وبفارق نقطة واحدة على أستون فيلا صاحب المركز الرابع. ويعود الفريق إلى المنافسات عندما يواجه ليدز يونايتد يوم 13 أبريل الساعة 8 مساءً.

Aston VillaMichael CarrickSet-Piece StrategyPremier LeagueManchester UnitedLiverpoolArsenalChelsea