ميسي وسكالوني يعرفان الآن مدى إصابة كوتي روميرو: كأس العالم على المحك
الألم الواضح والدموع التي لم يستطع كريستيان روميرو كبحها بعد ضربة قوية في مباراة الدوري الإنجليزي ضد سندرلاند، أثارت أجراس الإنذار وأقلقت جمهوره، وتوتنهام هوتسبير، والمنتخب الأرجنتيني قبل كأس العالم 2026.
في صباح يوم الاثنين المبكر، خضع "كوتي" لفحص الرنين المغناطيسي، والذي أكد أنه أصيب في الرباط الجانبي الإنسي في ركبته اليمنى. كيف يؤثر هذا على توتنهام والمنتخب الأرجنتيني؟
سيواجه روميرو عدة أسابيع من التعافي
في الدقيقة 64 من الخسارة أمام سندرلاند، حاول كريستيان إبعاد الكرة، لكن دفعة من المهاجم المنافس بريان بروبي تسببت في اصطدامه بحارسه الخاص، أنتونين كينسكي. أصيب كوتي برأس زميله بالقرب من ركبته، مما جعله يستلقي على الأرض وغير قادر على متابعة المباراة.
بعد إجراء الفحوصات الطبية، كما أكدت صحيفة تي واي سي سبورتس الأرجنتينية، تعرض المدافع لإصابة في الرباط الجانبي في ساقه اليمنى، مما يعني أنه سيواجه فترة نقاهة تتراوح في الظروف العادية من ستة إلى ثمانية أسابيع.
هذه أخبار مُرّة وحلوة للدفاع البالغ من العمر 27 عامًا، الذي كان يمكن أن يتعرض لإصابة أكثر خطورة، لكنه سيجبر على غياب بقية الموسم مع توتنهام ومساعدة زملائه في الابتعاد عن منطقة الهبوط. يظل السبيرز في المركز الثامن عشر في الترتيب بـ 30 نقطة، مع بقاء ما يزيد قليلاً عن شهر في الموسم الذي ينتهي في 24 مايو.
لحسن حظ الأرجنتين وكوتي نفسه، لن تمنعه هذه الإصابة من المشاركة في كأس العالم التي ستقام في الولايات المتحدة والمكسيك وكندا من ١١ يونيو إلى ١٩ يوليو، ويجب أن يلتحق بالبطولة في الوقت المناسب تمامًا. رغم أنه سيصل دون ممارسة مباريات وسيتعين عليه العمل ضد الوقت لاستعادة لياقته القصوى، إلا أن مكانه في قائمة سكالوني ليس في خطر.
ستلعب الأرجنتين مباراتين وديتين في يونيو قبل انطلاق مشوارها في كأس العالم: ضد هندوراس في 6 يونيو في ملعب كايل فيلد وضد آيسلندا في التاسع من الشهر نفسه في ملعب جوردان هير. إلا أن مشاركته في هذه المباريات ستتوقف على تعافيه، رغم أنه من غير المتوقع أن يكون متاحًا.
في غضون ذلك، في 16 يونيو، ستبدأ ألبيسيليستي مشوارها في البطولة بمواجهة الجزائر على ملعب كانساس سيتي. ثم على ملعب دالاس، ستواجه النمسا يوم الاثنين 22 يونيو والأردن يوم السبت 27 يونيو.