📹 نيمار يسترجع الخروج من كأس العالم 2022: رأيت جنازتي بنفسي
كأس العالم 2026، التي ستقام في الولايات المتحدة والمكسيك وكندا، باتت «على الأبواب»، لكن كأس العالم 2022 في قطر لا تزال تطارد نيمار.
استعاد نجم سانتوس، الذي يملك ما يزيد قليلاً على شهر لإقناع المدرب كارلو أنشيلوتي بأنه جاهز للمشاركة في كأس العالم الرابعة له، مرارة الخروج أمام كرواتيا بركلات الترجيح.
في مقطع فيديو آخر نشره على قناته في يوتيوب، كشف نيمار، خلال حديثه مع زملائه في سانتوس، ما جرى خلف الكواليس داخل المنتخب البرازيلي بعد الخروج من الدور ربع النهائي.
"لقد سددتُ ركلات الجزاء طوال حياتي. وفي ذهني، تكون الركلة الخامسة هي الأصعب... وقد لا تصل حتى إلى تسديدها، أليس كذلك؟ بصراحة، في المباراة أمام كرواتيا، شعرتُ وكأنني مت. عدنا إلى الفندق بعد المباراة... يا رجل، كان الأمر وكأن العالم قد انتهى. بدأنا نلتقي بعائلاتنا تدريجياً، كما في 'ذا ووكينغ ديد'، كما تعلم. كان الجميع يمرّون بجانبك بوجوه جادة، بتلك الملامح الحزينة، وكأنهم يقولون: 'يا لها من فوضى، أليس كذلك؟' كان الأمر جنونياً. يا رجل، رأيتُ جنازتي بعيني، كيف ستكون. أقسم بالله."
"كنت جالسًا في غرفة صغيرة ثم بدأ الناس يصلون. وصلت عائلتي، وكانت عيون الجميع حمراء، والجميع سلّم عليّ، لكن لم يقل أحد شيئًا. لم يكن هناك ما يُقال، لكنني جلست هكذا (وذراعاي متقاطعتان) لنحو خمس دقائق، أحدّق فقط، ولم يقل أحد شيئًا، كانوا فقط ينظرون إليك. واصلت التفكير: 'اللعنة، أشعر وكأنني داخل نعش.' تعرفون عندما يتوقف الجميع (أمام النعش) ويقولون: 'اللعنة، لقد عاش فعلًا، أليس كذلك.' كان هذا هو الإحساس. قلت إنني سأذهب إلى غرفتي، وإنني لست بخير، وإنني أشعر بالمرض. ذهبت لأتحدث إلى ماركينيوس (قلب الدفاع)، الذي لم يكن يريد رؤية أحد أيضًا، ثم غادرت مع عائلتي. أراكم في البرازيل. كان الأمر مروعًا، أسوأ إحساس على الإطلاق."
– الخميس، 9 أبريل 2026
سيعلن المدرب كارلو أنشيلوتي القائمة النهائية لمنتخب البرازيل في 18 مايو.
يبدأ مشوار البرازيل نحو لقبها السادس في كأس العالم يوم 13 يونيو أمام المغرب.
تمت ترجمة هذا المقال إلى الإنجليزية بواسطة الذكاء الاصطناعي. ويمكنك قراءة النسخة الأصلية باللغة البرتغالية 🇧🇷 هنا.
📸 أدريان دينيس - وكالة فرانس برس أو الجهات المرخِّصة لها