نيمار ينفجر غضبًا في وجوه مشجعي سانتوس مع تصاعد حدة المنافسة في كأس العالم
نييمار مرة أخرى في قلب الجدل داخل وخارج الملعب في الأيام الأخيرة. لعب في فيلا بلميرو، الملعب الذي نشأ فيه وأصبح نجمًا، تحول إلى إطار غير مريح عندما لا تسير النتائج في صالح سانتوس.
يرد نيمار على الاستهجان ويُثير جدلاً آخر
قبل أيام قليلة، تورط في مشادة مع أحد المشجعين، وهذا الأحد، بعد الخسارة أمام فلومينينسي، تم طرده من الملعب وسط صفير عالٍ. ورد البرازيلي بإيماءة لم تمر مرور الكرام: فقد سد أذنيه وهو في طريقه إلى غرفة الملابس.
انتشرت الصورة بسرعة على وسائل التواصل الاجتماعي، ولم يطل انتظار رد فعل اللاعب. ففي حسابه الشخصي على إكس (تويتر)، كتب نيمار: "لقد حان اليوم الذي يجب أن أشرح فيه سبب حك أذني! بصراحة، الناس يتجاوزون الحدود ويتخطون الخط الأحمر... من المحزن جداً أن أضطر للتعامل مع هذا. لا يمكن لأي إنسان أن يتحمله."
ومع ذلك، فسر البعض تفسيره على أنه محاولة لتجنب المسؤولية. بدأت أولى التصفيرات في فيلا بلميرو بعد فشل خدعة قوس قزح في لحظة كان سانتوس يدفع فيها لتحقيق التعادل، وتصاعدت مع صافرة النهاية. وبوضوح كان نيمار محبطاً، وغادر الملعب أولاً، تاركاً وراءه إيماءة أشعلت غضب الجماهير أكثر.
بالإضافة إلى ذلك، رد اللاعب على منشور من قناة TNT Sports الذي تضمن فيديو اللحظة برسالة أكثر قوة: "غادرت وأنا أغطي أذني، ما هذا بحق الجحيم! ألا يمكنني حتى حك أذني الآن؟ تبا لكم أيها المشرفون التافهون!"