نجم مانشستر يونايتد يوافق على الرحيل في يناير بعد محادثات إيجابية مع عملاق أوروبي
يبدو أن جوشوا زيركزي مهاجم مانشستر يونايتد بات أكثر إصرارًا على مغادرة أولد ترافورد خلال فترة الانتقالات المقبلة في يناير، في وقت أصبح فيه مستقبله إحدى أكثر القضايا حساسية التي تواجه النادي في منتصف الموسم.
رغم محاولة المدرب روبن أموريم منع رحيله الفوري، يُعتقد أن الدولي الهولندي يضغط بقوة من أجل العودة إلى الدوري الإيطالي بحثاً عن المشاركة بانتظام.
وفقًا لصحيفة لا غازيتا ديلو سبورت، فقد منح زيركزي موافقته بالفعل على الانتقال إلى روما في يناير.
يفيد التقرير بأن اللاعب البالغ من العمر 24 عاماً أجرى محادثات إيجابية وبنّاءة مع المدير الرياضي لروما ريكي ماسارا والمدرب جان بييرو جاسبيريني، قبل أن يوافق شفهياً على الانتقال المقترح.
يرى روما أن زيركزي يشكل عنصراً أساسياً في خططه للنصف الثاني من الموسم.
وأفادت تقارير بأن غاسبريني، الساعي إلى منح هجومه مزيداً من السلاسة والجودة الفنية، أوضح كيف يمكن لزيركزي أن ينسجم بسلاسة في خطته المفضلة 3-4-2-1.
يعتقد المدرب الإيطالي أن قدرة المهاجم على الربط بين الخطوط، والتحرك بين المساحات، وإشراك زملائه في اللعب ستمنح هجوم روما بُعدًا جديدًا.
لعب هذا الوضوح التكتيكي دوراً كبيراً في إقناع زيركزي بأن الانتقال إلى ملعب الأولمبيكو هو الخطوة التالية المناسبة.
من وجهة نظر اللاعب، الدافع واضح. فمنذ انضمامه إلى مانشستر يونايتد، عانى زيركزي من أجل الحصول على دقائق لعب منتظمة، ليجد نفسه خلف خيارات هجومية أخرى في حسابات أموريم.
مع اقتراب كأس العالم 2026، يسعى المهاجم إلى ضمان المشاركة بانتظام لتعزيز فرصه في أن يكون عنصراً أساسياً في تشكيلة هولندا الصيف المقبل.
تُعدّ الدوري الإيطالي، حيث تألق سابقًا وبنى سمعته، البيئة المثالية لكي يستعيد ثقته وإيقاعه.

جوشوا زيركزي لاعب مانشستر يونايتد (تصوير: أليكس ليفسي/غيتي إيماجز)
ومع ذلك، يتردد مانشستر يونايتد في الموافقة على رحيل فوري. ويُعتقد أن أموريم يرى زيركزي خيارًا مفيدًا ضمن التشكيلة، خصوصًا خلال فترة مزدحمة من الموسم.
وتزداد أوضاع النادي تعقيدًا في ظل غياب عدد من لاعبيه بسبب مشاركتهم في كأس الأمم الأفريقية.
تشير المصادر إلى أن زيركزي لن يُسمح له بالرحيل إلا بعد عودة مهاجمين مثل أماد ديالو وبرايان مبيومو من المشاركة الدولية، لضمان عدم معاناة يونايتد من نقص في الخط الأمامي.