باتريس إيفرا لا يخشى «كراهية» جماهير ليونيل ميسي ويكشف سبب تفضيله كريستيانو رونالدو
لا شك في أن ليونيل ميسي وكريستيانو رونالدو شكّلا مرحلة فارقة في كرة القدم، كما كانا طرفين في واحدة من أبرز المنافسات الرياضية في التاريخ.
رغم صعوبة الاتفاق على أيّهما يُعدّ الـGOAT الحقيقي في هذه الرياضة، مع المقارنات المستمرة بين ألقابهما وأهدافهما وموهبتهما، فقد دخل زميل سابق للنجم البرتغالي على خط الجدل وحسم خياره المفضل بوضوح: كريستيانو.
باتريس إيفرا يكشف سبب اختياره كريستيانو رونالدو على ميسي
أخذ الجدل بين أسطورتي كرة القدم منعطفًا جديدًا وغير متوقع. وأعاد باتريس إيفرا، المدافع السابق وزميل كريستيانو رونالدو في مانشستر يونايتد بين عامي 2005 و2009، تأكيد تفضيله للاعب البرتغالي البالغ من العمر 41 عامًا على الأرجنتيني.
كشف اللاعب السنغالي السابق، الحاصل حالياً على الجنسية الفرنسية، في مناسبات سابقة عن إعجابه الكبير واحترامه لقائد النصر الحالي، لكنه أوضح مؤخراً أن هناك خصلة لدى كريستيانو تميّزه عن ليو وتجعله يميل إلى جانبه:
"يمكن لأي شخص أن يمتلك الموهبة، لكن هل يملك أخلاقيات العمل؟" قال إيفرا في تصريحات لصحيفة تلغراف. وأضاف: "جماهير ميسي تكرهني عندما أختار كريستيانو [رونالدو باعتباره الأعظم في جيله] - ولا ينبغي لنا مقارنتهما - لكن السبب هو أخلاقيات عمله".
الحقيقة أن هذا الانضباط، الذي سمح لكريستيانو رونالدو بمواصلة اللعب وتقديم مستويات عالية في سن 41 عاماً، ليس أمراً جديداً. فعندما تقاسم غرفة الملابس مع إيفرا بين عامي 2005 و2009، كان اللاعب البرتغالي يُظهر بالفعل عقليته وأخلاقيات عمله.
شغل اللاعبان الجهة اليسرى في الفريق، وحققا معًا ثمانية ألقاب مع الشياطين الحمر تحت قيادة السير أليكس فيرغسون، من بينها لقب دوري أبطال أوروبا، وثلاثة ألقاب في الدوري الإنجليزي الممتاز، وكأس العالم للأندية 2008.
وكأن ذلك لم يكن كافيًا، فقد واجه باتريس اللاعب البرتغالي في مناسبات عديدة، وكذلك ليونيل، ما يمنح رأيه وزنًا أكبر عند النظر إلى هذه الجزئية. وبينما أشاد بالموهبة الكبيرة التي يتمتع بها صاحب الرقم 10، فإن نقطة الاختلاف تكمن تحديدًا هنا: فبحسب إيفرا، اضطر كريستيانو رونالدو إلى العمل بجهد أكبر من ليونيل، الذي كان «محظوظًا» لأنه وُلد بهذه الموهبة الإلهية في كرة القدم.
وفي عودته إلى النصر، سجل كريستيانو هدفه رقم 962 خلال الجولة 22 من الدوري السعودي للمحترفين أمام الفتح. وبات يفصله الآن 38 هدفاً فقط عن الإنجاز التاريخي والفريد المتمثل في الوصول إلى 1000 هدف، وهو تحديه المقبل. وسيسعى إلى زيادة رصيده في دور الـ16 من بطولة الاتحاد الآسيوي أمام إف كي أركاداغ يوم الأربعاء 18 فبراير، أو يوم السبت 21 فبراير أمام الحزم.
وفي المقابل، سجل ليو 896 هدفاً، بينها 77 هدفاً مع إنتر ميامي. وكان من المتوقع أن يهز الشباك في المباراة الودية أمام إنديبنديينتي ديل بايي، لكن صاحب القميص رقم 10 تعرض لإجهاد في العضلة الخلفية اليسرى للفخذ، فتم تأجيل المباراة وإعادة جدولتها إلى 26 فبراير. ومع ذلك، وقبل ذلك، سيدشن ليو وإنتر ميامي موسماً جديداً في الدوري الأمريكي لكرة القدم يوم 21 فبراير، عندما يواجهان لوس أنجلوس إف سي خارج أرضهما على ملعب لوس أنجلوس ميموريال كوليسيوم.
الحقيقة أن اعتراف إيفرا يعيد فتح فصل جديد في أحد أكبر جدالات كرة القدم: من الأفضل، ميسي أم كريستيانو؟ لكن بالنسبة للمدافع السابق، فإن الإجابة واضحة، رغم أنه لا ينبغي مقارنتهما.