باتريك فييرا يطلق توقعاً مثيراً بشأن لقب أرسنال بعد الهزيمة أمام مانشستر يونايتد
قدّم أسطورة أرسنال باتريك فييرا تقييماً متبايناً بشأن حظوظ ناديه السابق في المنافسة على اللقب، عقب خسارته المؤلمة 3-2 أمام مانشستر يونايتد على ملعب الإمارات.
انهار الغانرز في الدقائق الأخيرة بعدما تقلص الفارق في صدارة الدوري الإنجليزي الممتاز إلى أربع نقاط فقط، فيما أسكت هدف ماتيوس كونيا الرائع الذي منح الفوز للضيوف جماهير أصحاب الأرض.
أعرب فييرا، خلال حديثه عبر سكاي سبورتس، عن خيبة أمله الواضحة من الأداء، لكنه رفض استبعاد فريق ميكيل أرتيتا حتى الآن.
رغم الأجواء القاتمة في شمال لندن، أصر قائد «اللا مهزومين» على أن سباق اللقب لا يزال بعيدًا عن الحسم.
ورغم إقراره بأن مانشستر سيتي لا يزال يشكل تهديداً كبيراً، خاصة مع انحسار أزمة الإصابات، فإنه رجح قدرة أرسنال على استعادة مستواه.
قال: «كنت أتوقع أن يفوز أرسنال في المباراة أمام مانشستر يونايتد، لكنه لم يفعل. وعاش سيتي فترة صعبة بسبب الإصابات.»
"سيعود جميع لاعبيهم من الإصابات، وأعتقد أن سيتي سيقدم أداءً جيداً للغاية بحلول نهاية الموسم. لا يزال كل شيء مفتوحاً."
وعندما ضغط عليه غاري نيفيل بشأن الفريق الذي يعتقد أنه سيفوز بالدوري، أضاف فييرا:
"أعتقد أن آرسنال يملك ما يكفي، رغم أنني أشعر بخيبة أمل من الأداء. وأؤمن بأنه سيذهب إلى ليدز ويفوز بالمباراة هناك."
"أعتقد أن أرسنال يملك ما يكفي للمضي حتى النهاية والفوز باللقب، لكن إذا لم يفز على ليدز، فسيزداد الضغط، خاصة إذا فاز مانشستر سيتي في مباراته المقبلة. عندها قد يتغير السؤال."
– الأحد، 25 يناير 2026
في أرجاء ملعب الإمارات، تبدو حالة القلق واضحة.
أهدر أرسنال النقاط الآن في ثلاث مباريات متتالية، ولم تؤدِ طريقة خسارته أمام يونايتد إلا إلى تضخيم المخاوف المعتادة.

آخر ثلاث نتائج لأرسنال في الدوري الإنجليزي الممتاز
أثار الخطأ المكلف من مارتن زوبيميندي، إلى جانب الفشل في استثمار الزخم بعد هدف التعادل الذي سجله ميكل ميرينو، تساؤلات جديدة بشأن عقلية الفريق في اللحظات الحاسمة.
تتفاقم هذه الشكوك بفعل التاريخ. فقد أنهى أرسنال المواسم الثلاثة الماضية في مركز الوصيف، وسقط مراراً بفارق ضئيل عندما بلغت الضغوط ذروتها.
سيظل هذا الضغط الإضافي حاضرًا في ذهن المدرب وكذلك اللاعبين.
ويبقى أن نرى ما إذا كانوا قادرين على تحمل الضغط والفوز هذا الموسم.