slide-icon

بول جويس يسلط الضوء على مصدر قلق كبير في ليفربول مع تفاقم معضلة صلاح

نادراً ما تشهد كرة القدم أياماً بهذا القدر من الحدة، لكن تداعيات ما قاله محمد صلاح بعد مباراة ليدز أعادتنا إلى دائرة التدقيق مجدداً.

doc-content image

(تصوير: أليكس ليفيسي/غيتي إيمجز)

كتب بول جويس في صحيفة ذا تايمز: «إذا كان محمد صلاح يحب ليفربول، فلماذا ألقى قنبلة يدوية في الموسم؟» وقد ترددت هذه العبارة بقوة بعد التعادل الفوضوي 3-3 على ملعب إيلاند رود.

ورأت المقالة أيضاً أن المقابلة التي أُجريت في «الممر المظلم في إيلاند رود الكئيب» شكّلت نقطة تحول، متهمةً المهاجم بأنه لم يستهدف آرنه سلوت فقط، بل وجّه انتقاداته أيضاً إلى زملاء لم يُكشف عن أسمائهم، وقرارات الاختيار، واتجاه النادي.

إنه تقييم مذهل للاعب سجل 250 هدفاً بقميص ليفربول ويحتل المركز الثالث في قائمة الهدافين التاريخيين للنادي.

لكن ذلك الإرث لا يمحو الرسالة الكامنة وراء تلك الكلمات المقتضبة.

تساءل الكاتب عما كان صلاح يأمل في تحقيقه من هذا الفعل الذي وصفه بـ«الخيانة»، ورجّح أن أقوى رابط بين اللاعب والنادي بات الآن ممزقًا.

doc-content image

(تصوير: أليكس ليفسي/Getty Images)

كشفت ليلة السبت عن تصدعات خطيرة. أخطاء دفاعية، وهشاشة في الكرات الثابتة، وافتقاد للسيطرة بعد التقدم 2-0، كلها تركتنا في حالة صدمة.

أنفق النادي كثيراً، لكن هذه اللحظة تُظهر أن المال لن يخفي التوتر الداخلي. وإذا أصبحت القرارات والعلاقات علنية، فقد يتسبب ذلك في مشاكل كبيرة داخل أنفيلد.

قد تجد مشكلة صلاح صدى لدى بعض المشجعين، خاصة أن كثيرين يعتقدون أنه تعرض لظلم في الاختيار. لكن استخدام منصة عامة لمعارضة المدرب يُعد أمراً غير مسبوق.

إنها مفارقة كبيرة بعدما أعلن وكيل لاعبنا رقم 11 دعمه العلني لسلوت في وقت سابق من هذا العام، لكن علاقتهما الآن باتت محطمة تمامًا.

تحذير جويس يخيم علينا: إما أن نرد بوحدة ووضوح، أو قد يتصاعد الأمر إلى مواجهة شاملة، في وقت يغادر فيه أحد أساطير النادي وسط سحابة كثيفة من الجدل.

نحتاج إلى التحرك. نحتاج إلى هوية. ونحتاج إلى فريق جاهز لإثبات أن ليفربول لا يزال مجموعة متماسكة قبل أن يتحول الأمر إلى فوضى.

انضم إلى قناتنا على واتساب لتصلك أبرز أخبار اليوم مباشرة على هاتفك المحمول

LiverpoolMo SalahArne SlotTransfer RumorPremier League