«بالكاد كان مرئياً».. كيف تفاعلت وسائل الإعلام البرتغالية مع أداء فيكتور غيوكيريس مع أرسنال أمام سبورتينغ
المهاجم يعيش «ليلة للنسيان» في عودته إلى ناديه السابق
عاش فيكتور جيوكيريس عودة عاطفية إلى سبورتينغ مساء الثلاثاء، حيث صفق له جمهور ناديه السابق، لكن وسائل الإعلام البرتغالية كانت أقل تسامحاً.
بدأ جيوكيريس أساسياً مع أرسنال لدى عودته إلى لشبونة، بعد ثمانية أشهر من رحيله المثير للجدل إلى شمال لندن مقابل 65 مليون جنيه إسترليني.
سجل المهاجم السويدي 97 هدفاً في 102 مباراة في البرتغال، لكنه رحل وسط أجواء من الجدل بعدما رفض الالتحاق بتدريبات ما قبل الموسم، في وقت كانت فيه المفاوضات بين سبورتينغ وأرسنال تتعثر.
عانى جيوكيريس من بداية بطيئة مع أرسنال قبل أن يتحسن مستواه منذ مطلع العام، لكن عودته إلى ملعبه السابق جعلت من الصعب عليه فرض نفسه.
ذكرت الصحيفة البرتغالية "أو جوجو" أن "سبورتينغ كبّل جيوكيريس"، فيما ذهبت صحيفة "آ بولا" إلى أبعد من ذلك بتأكيدها أن المهاجم "عاش ليلةً للنسيان" في لشبونة.
لم يلمس جيوكيريس الكرة سوى 17 مرة، وسدد كرة واحدة ضعيفة بين الخشبات، التقطها الحارس روي سيلفا بسهولة في وقت متأخر من المباراة.
كان الأثر الأبرز لجيكريس هو تلقيه الكرة وهو في موقف تسلل خلال الهجمة التي سبقت هدف الافتتاح الملغى لمارتن زوبيميندي.
صعّدت صحيفة «آ بولا» من انتقاداتها ليوكريس، مضيفة: «المهاجم يحتفل بقناع، [لكن] بدا وكأنه مقنّع: بالكاد كان مرئياً.»
"وعندما ظهر في اللقطة، كان في موقف تسلل أثناء تمريرته الحاسمة لهدف زوبيميندي في الدقيقة 63، ثم سدد كرة ضعيفة مباشرة في متناول حارس المرمى."
لخّصت صحيفة «بوبليكو» أداء غيوكيريش بعبارة بسيطة: «كان غائبًا إلى حد كبير عن المباراة.»
سيسعى جيوكيريس إلى تقديم تأثير أكبر الأسبوع المقبل في إياب ربع نهائي دوري أبطال أوروبا على ملعب الإمارات.