slide-icon

من كان بطل الدوري المكسيكي Liga MX آخر مرة التقى فيها باتريوتس وسيهوكس في السوبر بول؟

أصبح المسرح مهيأً لسوبر بول LX مع عودة نيو إنجلاند باتريوتس إلى نهائي دوري كرة القدم الأمريكية، حيث سيواجه خصماً قديماً مألوفاً هو سياتل سي هوكس، الساعي إلى ثأر تأجل 11 عاماً.

في الأول من فبراير 2015، وعلى ملعب جامعة فينيكس الذي كان يحمل هذا الاسم آنذاك في غلينديل بولاية أريزونا، منحت عملية اعتراض غير متوقعة ومؤلمة من مالكولم بتلر داخل منطقة النهاية لاعب الوسط الأسطوري توم برادي لقب فينس لومباردي الرابع، وحطمت بقسوة ما بدا بالفعل أنه بطولة لفريق راسل ويلسون والدفاع المعروف باسم «ليجن أوف بوم».

توركو محمد.. البطل قبل مواجهة باتريوتس ضد سي هوكس في السوبر بول

تدور الدورات لتعود إلى نقطة البداية، وتقدم دوري الدرجة الأولى المكسيكي دليلاً جديداً على ذلك. ففي افتتاحية 2014 تُوج كلوب أميركا باللقب بقيادة أنطونيو «توركو» محمد. واليوم قاد المدرب نفسه تولوكا إلى البطولة، ومجدداً على حساب تيغريس أونال، الذي خسر النهائي آنذاك كما خسره الآن.

لكن هنا تأتي التوقعات التي لا يكاد أحد يتوقعها، وفي MARCA MX ستقرأها للمرة الأولى: في النصف التالي من الموسم، وخلال كلاوسورا 2015، أُقيمت واحدة من أكثر النهائيات مفاجأة، إن لم تكن الأكثر مفاجأة، في تاريخ البطولات القصيرة. فقد وصل رونالدينيو إلى جالوس بلانكوس دي كيريتارو حين لم يكن أحد ينتظر ذلك، ومع فيكتور مانويل فوسيتيتش تأهل الفريق في المركز السادس إلى الأدوار الإقصائية. وفي قصة أشبه بالحكايات الخيالية، بلغ النهائي حيث واجه سانتوس لاجونا، الذي أنهى الموسم ثامناً في الترتيب العام وبلغ هو الآخر المباراة النهائية.

هل سيكون هناك بطل جديد في الدوري المكسيكي؟ التوقع المذهل الذي خلّفته مواجهة باتريوتس ضد سيهوكس في السوبر بول

تبدد حلم كيريتارو في إحراز لقبه الأول بعد خسارته 5-0 في مباراة الذهاب على ملعب إستاديو كورونا القديم، حيث سجل خافيير أوروسكو أربعة أهداف. وأحرز الشهير "تشوليتا" أربعة أهداف، ورغم المحاولة القوية للعودة بالفوز 3-0 في الإياب على ملعب لا كوريخيدورا، فإن ذلك لم يكن كافياً لفريق "مدينة القناة المائية".

ولا، نحن لا نتوقع أن يكون سانتوس بطل كلاوسورا 2026 الآن بعد أن يلتقي باتريوتس وسيهوكس مجدداً في سوبر بول. وإذا كنا قد قلنا إن التشابه بين البطولة الماضية ومباراة التنافس على كأس فينس لومباردي، وفي الحالتين كان محمد على مقاعد بدلاء الفريق الفائز، يستحق الإشارة، فعلينا تطبيق المنطق نفسه هنا. وعليه، فإن هذا الامتياز يجب أن يذهب إلى المدرب الذي تُوّج بعد ستة أشهر، وهو البرتغالي بيدرو كايشينيا، الذي وصل هذا الموسم إلى إف سي خواريز، النادي الذي لم يسبق له، مثل كيريتارو، أن تُوّج بطلاً. فهل سنشهد لقباً أولاً؟

Super BowlNew England PatriotsSeattle SeahawksTom BradyRussell WilsonMalcolm ButlerLegion of BoomComeback