slide-icon

عرض ميسي في آخر مباراة له على أرضه مع منتخب الأرجنتين

يُعد ميسي بالنسبة لكثيرين أهم لاعب كرة قدم في تاريخ الأرجنتين، لذا فإن بداية وداعه مع الألبيسيليستي تحمل طابعاً حزيناً ومثيراً في آن واحد.

لم يعد ليو لاعباً شاباً، لكنه يواصل حتى في سن 38 عاماً إثبات أنه لا يزال يقدم مستوى كبيراً، ورغم مواجهة منافس متواضع مثل زامبيا اليوم، فإن الرقم 10 يواصل إظهار أن السحر لا يزال في قدميه.

ميسي يقود الاحتفالات على أرضه بهدف وصناعة هدف

حققت الأرجنتين فوزاً بنتيجة 5-0 على زامبيا في مباراة كان لها بطل واضح: ليونيل ميسي.

لم يكتفِ القائد بالتسجيل وصناعة هدف، بل حقق أيضاً إنجازاً تاريخياً بعدما أصبح قد سجل الآن في مرمى 40 منتخباً مختلفاً بقميص الأرجنتين، مؤكداً إرثه الدولي.

منذ البداية، أظهر الفريق بقيادة ليونيل سكالوني سيطرته على مجريات المباراة، لكن من دون إيقاع مرتفع في الدقائق الأولى.

الأرجنتين تهزم زامبيا 5-0

جاءت الضربة الأولى بفضل خوليان ألفاريز بعد هجمة بدأها ميسي. ومنذ ذلك الحين، كانت السيطرة كاملة، لكن من دون فاعلية هجومية كبيرة.

قبل الاستراحة، عزز ميسي التقدم بلمسة نهائية دقيقة، مؤكداً مكانته كنجم اللقاء. وفي الشوط الثاني، منح القميص رقم 10 ركلة جزاء لنيكولاس أوتامندي، الذي سجلها في وداعه على الأراضي الأرجنتينية.

كانت هذه اللفتة من أكثر لحظات المباراة تأثيراً من الناحية العاطفية، وعكست قيادة القائد وروح الزمالة التي يتمتع بها.

وجوه جديدة وقاعدة راسخة

كما شكّلت المباراة فرصة لسكالوني لتجربة خيارات مختلفة، حيث حصل لاعبون مثل فالنتين باركو ونيكو باز وماكسيمو بيروني على دقائق ثمينة.

تحسن أداء الأرجنتين في الشوط الثاني، وأظهرت حيوية أكبر وحسماً أوضح. وحسمت النتيجة بهدف عكسي وآخر سجله باركو، في مباراة انتهت إلى سيطرة أحادية كاملة.

ميسي يمنح ركلة الجزاء لأوتاميندي

أكد نيكولاس أوتامندي مؤخراً أن كأس العالم ستكون بطولته الوداعية مع المنتخب الأرجنتيني، ولذلك كانت مباراة اليوم الأخيرة له بقميص الألبيسيليستي على الأراضي الأرجنتينية. ولهذا السبب منح ميسي ركلة الجزاء له، حتى يودّع المدافع الأرجنتيني المخضرم جماهيره بتسجيل هدف أمامهم.

اقتراب وداع ميسي للمنتخب الوطني

رغم عدم وجود تأكيد رسمي، فإن كل المؤشرات توحي بأن هذه ربما كانت المباراة الأخيرة لميسي بقميص الألبيسيليستي على أرضه. الارتباط مع الجماهير، وكل لمسة، وكل تصفيق، حملت طابعاً خاصاً.

بعيدًا عن هوية المنافس، تركت المباراة انطباعًا جماعيًا جيدًا وأتاحت إجراء تعديلات قبل كأس العالم 2026.

ArgentinaLionel MessiJulian AlvarezNicolas OtamendiFarewell