slide-icon

نجم ريال مدريد يواجه تحدياً كبيراً أمام بايرن ميونيخ بعد فترة جفاف تهديفي

يدخل ريال مدريد ليلة حاسمة في دوري أبطال أوروبا أمام بايرن ميونيخ، مع تسليط الأضواء على النجم المألوف كيليان مبابي.

على الورق، تظل أرقام المهاجم الفرنسي مثيرة للإعجاب.

بتسجيله 38 هدفاً في جميع المسابقات هذا الموسم، توحي أرقامه بأنه لاعب يقدم أعلى المستويات. لكن خلف هذه الأرقام تكمن حقيقة أكثر تعقيداً.

ولوضع ذلك في سياقه، فإن مبابي لم يهز الشباك منذ أوائل فبراير، حين سجل في الفوز 2-0 على فالنسيا.

منذ ذلك الحين، تراجع تأثيره أمام المرمى بشكل ملحوظ، وبالنسبة للاعب بمثل هذه المكانة، بدأ هذا الصيام التهديفي يثير التساؤلات.

وما يجعل الموقف أكثر إثارة هو الطريقة التي قدّم بها ريال مدريد أداءه في غيابه.

خلال فترة غياب مبابي بسبب التواء في الركبة، قدّم ريال مدريد على الأرجح أكثر أداء جماعي له هذا الموسم.

سلسلة من خمسة انتصارات متتالية، من بينها نتيجة حاسمة أمام مانشستر سيتي.

في ظل غياب مبابي، اتجه ألفارو أربيلوا إلى تشكيلة تعتمد أكثر على خط الوسط، وأشرك تياغو بيتارتش، ما أتاح لفيديريكو فالفيردي أن يقدم أفضل مستوياته.

doc-content image

يحتاج مبابي إلى رفع الوتيرة. (تصوير أليكس كاباروس / غيتي إيمجز)

في المقابل، تقدم إبراهيم دياز في الهجوم إلى جانب فينيسيوس جونيور، مقدماً الحيوية والتحرك والمساهمة الدفاعية.

وكانت النتيجة فريقًا بدا أكثر ترابطًا، سواء بالكرة أو من دونها.

ومع ذلك، أدى عودة مبابي إلى التشكيلة الأساسية إلى تغيير في ديناميكية الفريق.

بعد فترة وجيزة من عودته، تلقى ريال مدريد انتكاسة أمام ريال مايوركا، ما أعاد الجدل بشأن التوازن العام للفريق.

وللتوضيح، فإن مكان مبابي في التشكيلة ليس مهدداً. فموهبته ومكانته تجعلان استبعاده من المباريات الكبرى أمراً غير وارد.

لكن التحدي الحالي يتمثل في إيجاد طريقة لدمجه من دون فقدان البنية الجماعية التي بدأت تتشكل.

أمام بايرن ميونيخ، سيُختبر ذلك التوازن مرة أخرى.

من المتوقع أن يدفع ريال مدريد بالثنائي الهجومي فينيسيوس جونيور ومبابي، وهي شراكة قادرة على تفكيك أي دفاع، خاصة أمام بايرن المعروف بترك مساحات في الخلف.

ومع ذلك، ستتطلب هذه المواجهة أكثر من مجرد التألق الفردي.

ComebackChampions LeagueReal MadridBayern MunichManchester CityKylian MbappeVinicius JrInjury Update