تقرير: قد يرحل خمسة لاعبين عن مانشستر يونايتد في يناير
تبدأ حقبة روبن أموريم في مانشستر يونايتد بإحساس واضح بالهدف، ووفقاً لموقع CaughtOffside، قد يشكل يناير تحولاً حاسماً في توجهات الفريق. وأبلغت مصادر قريبة من سوق وكلاء اللاعبين الموقع أن يونايتد يستعد لما يصفه مقربون بـ«عملية تنظيف» شتوية كبيرة، في ظل سعي أموريم إلى فرض هوية تكتيكية من دون أي تنازلات.

صورة: IMAGO
الأمر لا يتعلق بتهدئة قصيرة المدى. فالمدرب البرتغالي يعتزم بناء تشكيلة مصممة خصيصاً بما يتماشى مع رؤيته التكتيكية، بدلاً من التنازل عن مبادئه لاستيعاب عناصر موروثة، وهو موقف يضع حتماً عدداً من الأسماء البارزة تحت المجهر.
لعلّ الاسم الأبرز في القائمة هو مانويل أوغارتي. فقد «واجه لاعب الأوروغواي صعوبة في التأقلم مع متطلبات أموريم للاعب وسط قادر على ضبط الإيقاع وتقديم الكرة إلى الأمام تحت الضغط». وتشير المصادر إلى أن أموريم يبحث عن لاعب بملامح أكثر دقة من نوع «ريجيستا»، وليس مجرد لاعب ارتكاز دفاعي بحت. وإذا وصلت العرض المناسب، فإن يونايتد مستعد للموافقة على رحيل سريع، في قرار قاسٍ بالنظر إلى حجم الاستثمار فيه.

صورة: IMAGO
يوصف وضع ميسون ماونت بأنه أكثر تعقيداً. فعلى الرغم من الدعم الكبير، فإن الإصابات وعدم الانسجام التكتيكي حالا دون دخوله في الإيقاع. وتفيد التقارير بأن أموريم لا يراه مناسباً بشكل طبيعي لا لدور لاعب الوسط الهجومي رقم 8 ولا للمراكز الجانبية المائلة إلى العمق في نظامه، ما يجعل مستقبله غير محسوم.

في مركز الظهير الأيسر، يُنظر إلى تايريل مالاسيا على أنه زائد عن الحاجة. ويُعتقد أن أموريم يريد ظهيراً جناحياً يتمتع بتفوق بدني وقدرة عالية على التحمل، وقادراً على تكرار الانطلاقات السريعة طوال 90 دقيقة، وهي مواصفات لا يُعتقد أن مالاسيا يطابقها بالكامل. وهذا يعكس المتطلبات البدنية التي يفرضها أموريم على لاعبيه في الأطراف.

صورة: IMAGO
يُعد الحارس ألتاي بايندير اسماً آخر مرشحاً للرحيل. وبعد مشاركته في الغالب ضمن مسابقات الكؤوس المحلية، يسعى يونايتد إلى تجنب مزيد من الجمود الذي «قد يضر بقيمته السوقية»، وهو تقييم براغماتي لا عقابي.

الصورة: IMAGO
ويُكمل جوشوا زيركزي القائمة. ويفضّل أموريم «مهاجماً أكثر حسماً داخل منطقة الجزاء»، ومع متابعة يوفنتوس وميلان للموقف، قد يتجه يونايتد إلى إعادة الاستثمار إذا وصل عرض مناسب. ومع اقتراب يناير، يتضح بشكل متزايد أن عملية إعادة البناء هذه ستكون جريئة، بلا تنازلات، وربما قاسية.

صورة: IMAGO
سئم مشجعو مانشستر يونايتد من الحلول الوسط وأنصاف الإجراءات والتنازلات التكتيكية المستمرة. وإقدام أموريم على رسم خطوط واضحة مبكراً يشير إلى مدرب واثق من أفكاره ويحظى بالدعم لفرضها.
إشراك أوغارتي سيقسم الآراء. فالبعض سيعتبر أنه أسيء استخدامه لا أنه كان خياراً غير مناسب، بينما سيرى آخرون في ذلك تصحيحاً ضرورياً. وينطبق الأمر نفسه على ماونت، الذي بدا مشواره في أولد ترافورد غير منسجم منذ البداية. العاطفة لم تمنح يونايتد الألقاب في السنوات الأخيرة، لكن الوضوح قد يفعل ذلك.
هناك أيضاً قدر من الواقعية بين الجماهير. نادراً ما تكون حملات الاستغناء في يناير سلسة أو مثالية. سيكون البيع الجيد، وإعادة الاستثمار بحكمة، وتجنب التعاقدات الاضطرارية أكثر أهمية من العدد. ما يثير حماس الجماهير هو الانسجام، وأن يحدد المدرب الأدوار والخصائص البدنية والمتطلبات التكتيكية بدقة.
إذا ثبتت دقة هذه القائمة، فسيأمل مشجعو يونايتد أن تمثل بداية انسجام بين التعاقدات والجهاز الفني. وبالنسبة لقاعدة جماهيرية تفتقر إلى الوضوح في الاتجاه، فإن حسم أموريم يبدو خطوة إلى الأمام، حتى وإن صاحبه قدر من المعاناة على المدى القصير.
