روبرتو كارلوس يكشف عن لاعب ريال مدريد السابق الذي فاجأه أكثر من غيره
أمضى روبرتو كارلوس أكثر من عقد في غرفة ملابس ريال مدريد إلى جانب بعض أعظم اللاعبين في تاريخ كرة القدم، لكن عندما سُئل عن زميله السابق الذي فاجأه أكثر من غيره، لم يتردد الظهير الأيسر الأسطوري.
بالنسبة إلى الأيقونة البرازيلية، فإن هذا الوصف ينطبق على لاعب الوسط البرتغالي لويس فيغو. وقال روبرتو كارلوس، مستعيدًا فترة لعبه مع ريال مدريد: «كان لاعبًا رائعًا في رأيي، وقد فاجأني حقًا». وعندما يأتي هذا المديح من مدافع لعب إلى جانب أسماء مثل راؤول وزين الدين زيدان ورونالدو نازاريو وفرناندو هييرو، فإنه يكتسب وزنًا كبيرًا.
وصل فيغو إلى ريال مدريد في صيف عام 2000 قادماً من برشلونة في صفقة أحدثت صدمة كبيرة في كرة القدم الإسبانية. وفي ذلك الوقت، أصبح أغلى صفقة في اللعبة، وسرعان ما برر تلك المكانة بأداء ثابت وعلى مستوى عالٍ.
جزء أساسي من فريق لوس غالاكتيكوس
اشتهر فيغو بمهاراته في المراوغة ورؤيته المميزة ودقة تمريراته، ليصبح عنصراً أساسياً في المنظومة الهجومية لريال مدريد، حيث صنع أهدافاً استفاد منها كل مهاجم لعب إلى جانبه. وإلى جانب جودته الفنية، سلّط روبرتو كارلوس الضوء على قيادة فيغو، مشيراً إلى دوره كقائد وحضوره المؤثر في الملعب.
قبل انتقاله إلى مدريد، كان فيغو قد أظهر بالفعل إمكاناته مع سبورتينغ البرتغال، حيث برز في سن مبكرة كأحد أكثر المواهب الواعدة في أوروبا. ولازمه النجاح في كل نادٍ مثّله، وفي سانتياغو برنابيو أصبح عنصراً محورياً في أحد أكثر الفرق المليئة بالنجوم التي شهدتها كرة القدم.
تمتع ذلك الفريق من ريال مدريد بنجاح مستمر، إذ أحرز سبعة ألقاب كبرى خلال فترة فيغو مع النادي، من بينها كأس أوروبا التاسعة للنادي التي تُوج بها في غلاسكو. وعلى الصعيد الفردي، بلغ فيغو قمة اللعبة في عام 2000 عندما فاز بالكرة الذهبية، مؤكداً مكانته بين نخبة لاعبي العالم.
روبرتو كارلوس قدم مسيرة أسطورية مع ريال مدريد
لا يزال روبرتو كارلوس أحد أكثر الشخصيات رمزية في تاريخ ريال مدريد، بعدما ترك إرثاً يتضمن أكثر من عشرة ألقاب وثلاثة ألقاب في دوري أبطال أوروبا خلال 11 موسماً. واشتهر بسرعته وثبات مستواه وقوة قدمه اليسرى، ولعب دوراً أساسياً في نجاحات ريال مدريد قبل رحيله في عام 2007 بعد التتويج بلقب الدوري.
من بين النجوم الكثر الذين شاركهم أرض الملعب، كان فيغو هو من ترك الأثر الأعمق، في شهادة على تأثير لاعب الوسط البرتغالي خلال واحدة من أكثر الفترات احتفاءً في تاريخ ريال مدريد.