روميرو ينتقد عمق تشكيلة توتنهام «المخزي» في ما بدا تلميحاً ضد الإدارة
وصف كريستيان روميرو، قائد توتنهام، الأمر بأنه «مخزٍ» بعد أن لم يكن لدى النادي سوى «11 لاعباً متاحاً» لمواجهة مانشستر سيتي هذا الأسبوع، في انتقاد بدا موجهاً إلى إدارة السبيرز.
تم استبدال روميرو بين الشوطين في المباراة على ملعب توتنهام هوتسبير بسبب المرض، في وقت بدا فيه فريقه بلا روح تقريباً ومن دون أمل كبير في تعويض تأخره بهدفين.
وبعد استئناف اللعب، سجل دومينيك سولانكي هدفين، أحدهما بركلة عقرب، لينقذ نقطة لفريق توماس فرانك الذي يمر بفترة صعبة.
ومع ذلك، لجأ روميرو إلى وسائل التواصل الاجتماعي ليُبدي على ما يبدو استياءه من الأوضاع في توتنهام، وهو أمر سبق أن فعله هذا الموسم.
كتب روميرو عبر إنستغرام: «بذل جميع زملائي جهداً كبيراً أمس، لقد كانوا رائعين». وأضاف: «أردت أن أكون متاحاً لمساعدتهم رغم أنني لم أكن أشعر بأنني على ما يرام، خصوصاً أننا لم نكن نملك سوى 11 لاعباً متاحاً — أمر لا يُصدق لكنه حقيقي ومخزٍ.»
"سنواصل الحضور وتحمل المسؤولية من أجل تغيير هذا الوضع، والعمل بجد والبقاء متحدين. ولم يتبقَّ لنا سوى أن نشكر جميعكم على وجودكم معنا ودعمكم الدائم لنا، أيها المشجعون."
ويأتي ذلك بعد أقل من شهر على انتقاد الأرجنتيني شخصيات بارزة في توتنهام عقب خسارة الفريق 3-2 أمام بورنموث.
تساءل بطل كأس العالم عن سبب عدم تحدث «أشخاص آخرين» في النادي، لكنه أكد أن ذلك «يحدث منذ عدة سنوات»، مضيفًا أنهم «لا يظهرون إلا عندما تسير الأمور بشكل جيد، لقول بعض الأكاذيب».
حذف المنشور لاحقًا ثم أعاد نشره من دون العبارة المتعلقة بـ«الأكاذيب».
وكان روميرو قد أشار أيضاً إلى «العديد من العقبات التي كانت موجودة دائماً وستظل موجودة دائماً» عندما أشاد بآنجي بوستيكوغلو، الذي أقيل في يونيو.
ترك دانيال ليفي منصبه كرئيس للنادي في سبتمبر، ولم يُعيَّن فيناي فينكاتيشام رئيسًا تنفيذيًا إلا في أبريل، لكن المدير الرياضي المشارك يوهان لانغه يتولى منصبه منذ عام 2023، في حين أن شركة ENIC المالكة للحصة الأكبر، والتي يديرها صندوق ائتمان عائلة لويس، لم تبدأ إلا مؤخرًا في الإدلاء بتصريحات علنية أكثر عبر مصادر مقربة من العائلة.