يكشف رونالدينيو كيف جعل ركلة حرة المفضلة لديه حقيقة واقعة
هناك مسرحيات تُذكر لما تراه، وأخرى تُذكر لما وراءها.
مع رونالدينيو، غالبًا ما يكون الأمر هو الأخير.
بعض أكثر أفعاله التي لا تُنسى لم تبدأ في المباراة، بل قبل ذلك بوقت طويل، في شيء بدا في ذلك الوقت مجرد فكرة أخرى عابرة.
أو حتى الجنون.
هذا ما يتشكل الآن مع السلسلة الوثائقية رونالدينيو: الوحيد والفريد، حيث يتذكر البرازيلي إحدى ركلات الترجيح المفضلة لديه.
التي قرر فيها ألا يمرر الكرة فوق الجدار، بل يمررها من تحته، مستفيدًا من اللحظة التي يقفز فيها اللاعبون.
لم تكن خطوة واحدة كافية
يقول رونالدينهو إنه جرب ذلك من قبل. في التدريب، كان يجرب المساحات الضيقة، يبحث عن الكرة لتتسلل من خلال تلك الفجوة التي تفتح عندما تقفز الحائط لتحجب التسديدة.
لم يأخذ بعض الناس الأمر على محمل الجد.
بدت الفكرة أشبه بمحاولة فضولية أكثر من كونها شيئًا قابلًا للتطبيق في المباراة.
لكنه بقي، وفي اللحظة المناسبة، ظهر.
خلال المباراة، قرأ اللعب: كان يعرف أن الحائط سيقفز وأنه، لثانية، سيترك ذلك المساحة على الأرض خالية.
هناك قرر أن يضرب.
ذهبت الكرة تحت الجميع وانتهى بها المطاف في المرمى.
لكن ما يغير القراءة ليس المسرحية نفسها، بل فهم أنها لم تولد هناك.
أنه لم يكن رد فعل لحظيًا، بل قرارًا تم العمل عليه لبعض الوقت، حتى عندما لم يبدو ذلك منطقيًا.
وهذا يرتبط بشيء كان دائمًا يرافق طريقته في العزف.
لم يكن كل ما فعله عفويًا.
بعض الأشياء، رغم أنها لم تبد كذلك، كانت قد فُكِّر فيها بالفعل. كل ما كان مطلوبًا هو اللحظة المناسبة لتتوقف عن أن تبدو مستحيلة.