روبن أموريم في صدارة المرشحين لتولي منصب جديد بعد إقالته من مانشستر يونايتد
خسر روبن أموريم منصبه مدربًا لمانشستر يونايتد (الصورة: غيتي)

يُجرى تجهيز روبن أموريم لتولي وظيفة جديدة بعد أيام فقط من إقالته من مانشستر يونايتد.
انتهت صباح الاثنين حقبة أموريم المخيبة للآمال التي استمرت 14 شهرًا في أولد ترافورد.
المدرب البالغ من العمر 40 عاماً، الذي قدم من سبورتينغ بطل البرتغال، فاز في 24 مباراة فقط من أصل 63 خلال قيادته ليونايتد، وهي أدنى نسبة انتصارات لأي مدرب دائم منذ السير أليكس فيرغسون.
لكن النتائج السيئة لم تكن سوى جانب من القصة، إذ دخل أموريم أيضاً في خلاف مع إدارة أولد ترافورد في الأيام التي سبقت إقالته.
رسّخ أموريم مكانته في البرتغال كمدرب يحظى بتقدير كبير وحقق نجاحات لافتة، ولا يزال من غير الواضح ما إذا كان سيعود سريعاً إلى التدريب أو سيأخذ فترة راحة بعد فترة صعبة في مانشستر.
ومع ذلك، لا يبدو أن تراجع مستوى مانشستر يونايتد إلى حد كبير تحت قيادة أموريم قد أبعد المهتمين المحتملين به، إذ ارتبط أحد أنديته السابقة بالفعل بإمكانية التعاقد معه.
رفض أموريم بشكل مفهوم في سبتمبر الماضي الأنباء التي ربطته بالعودة إلى بنفيكا، بعدما كشف المرشح الرئاسي جواو نورونيا لوبيش عن رغبته في إعادته إلى النادي.
جوزيه مورينيو يواجه ضغوطًا مبكرًا في بنفيكا

لوبيش، الذي انتهى به الأمر خاسراً الانتخابات أمام روي كوستا، حضر حتى مباراة في أولد ترافورد بعدما أوضح أنه كان يرى أموريم مدرباً مستقبلياً لبنفيكا.
بعد وقت قصير من فوزه في الانتخابات الرئاسية، أقال كوستا المدرب برونو لاجي بسبب تراجع النتائج وعيّن جوزيه مورينيو خلفاً له.
لكن صحيفة ديلي ميل قالت إن المدرب الأسطوري مورينيو يبدو «أكثر عرضة للخطر بشكل متزايد» بعد تراجع بنفيكا إلى فارق 10 نقاط خلف المتصدر البرتغالي بورتو وهبوطه إلى المركز الخامس والعشرين في دوري أبطال أوروبا.
هل يُعد سولشاير الخيار الخاطئ ليونايتد؟ تشير تقارير إلى أن مانشستر يونايتد ومدربه السابق أولي غونار سولشاير دخلا في محادثات مباشرة بشأن عودته، لكن هذه المرة كمدرب مؤقت بعد إقالة روبن أموريم. لكن بعد ثلاثة أعوام من دون أي لقب مع النادي، هل سيتراجع الفريق إلى الوراء؟