رحيل أحد لاعبي ستوك سيتي يقترب إذا تم التوصل إلى اتفاق بشأن هاري أماس مع مانشستر يونايتد
ارتبط اسم ستوك سيتي بالتعاقد مع هاري أماس المعار إلى شيفيلد وينزداي قبل فترة الانتقالات الشتوية في يناير
ارتبط ستوك سيتي بالتحرك في يناير لضم الظهير الأيسر هاري أماس، المعار من مانشستر يونايتد إلى شيفيلد وينزداي في دوري البطولة الإنجليزية، ما قد يشير إلى رحيل إيريك بوكات المرتبط بالانتقال إلى بلجيكا خلال الشتاء.
رغم استقباله ثمانية أهداف في آخر أربع مباريات له بالدوري، حافظ ستوك سيتي على أفضل سجل دفاعي في التشامبيونشيب بعد 21 مباراة، بعدما استقبل 20 هدفاً فقط.
كان دفاعهم عاملاً كبيراً في سعيهم لانتزاع مكان في الأدوار الإقصائية هذا الموسم، بعدما وضع المدرب السابق لكوفنتري سيتي، مارك روبينز، أسس خط خلفي قوي.
ومن اللافت أن فريق بوتيرز امتلك ثاني أسوأ سجل دفاعي في الدوري الموسم الماضي، ولم يستقبل xG (الأهداف المتوقعة) أكثر منه سوى بليموث أرجايل، وفقًا لـFotMob، ما يجعل التحول الدفاعي هذا الموسم أكثر إثارة للإعجاب، خاصة أن العناصر نفسها بقيت تقريبًا دون تغيير.
كان آرون كريسويل، الذي انضم في الصيف بصفقة انتقال حر قادماً من وست هام، التغيير الأبرز الوحيد في الخط الخلفي، وهو ما أدى إلى تراجع وقت لعب الظهير الأيسر الفرنسي إيريك بوكا.
ارتبط بوكات بالعودة إلى بلجيكا هذا الصيف، مع ورود تقارير عن اهتمام ستاندارد لييج بالتعاقد مع اللاعب البالغ من العمر 26 عاماً، كما عادت الشائعات حول صفقة محتملة إلى الظهور مؤخراً.
مع تقرير ديلي ميل بأن فريق روبينز مهتم بإبرام صفقة لضم الظهير الأيسر هاري أماس، المعار إلى شيفيلد وينزداي، فإن رحيل بوكات في يناير يبدو مرجحاً.

في ظل وجود كريسويل وبوكا كظهيرين أيسرين أساسيين فقط ضمن صفوف بوتيرز، فإن التعاقد مع لاعب ثالث لا يبدو منطقياً، خاصة أن وقت لعب بوكا تراجع بشكل ملحوظ مقارنة بالموسم الماضي.
تعاقد النادي مع اللاعب الفرنسي في صيف 2024 قادماً من سينت ترويدن البلجيكي مقابل نحو مليون جنيه إسترليني، وشارك في 30 مباراة بدوري البطولة الإنجليزية الموسم الماضي، حين نجا ستوك بصعوبة من الهبوط.
ومع ذلك، خاض بوكات هذا الموسم أقل من نصف مباريات الدوري التي كان متاحاً للمشاركة فيها، إذ شارك في عشر مباريات فقط، منها ست مباريات أساسياً.
في المقابل، بدأ أماس أساسياً في كل مباراة من مباريات التشامبيونشيب التي كان متاحاً لها منذ انتقاله إلى وينزداي هذا الصيف، وفاز بجائزة لاعب الشهر في النادي عن نوفمبر.
لكن ستوك ليس وحده في سباق التعاقد مع الظهير التابع لمانشستر يونايتد، إذ تشير التقارير إلى أن 12 نادياً آخر مهتمة أيضاً بإتمام صفقة في يناير لضم هذا المدافع المطلوب.
أي صفقة قد يبرمها فريق بوتيرز مع يونايتد ستعتمد إلى حد كبير على حسم مستقبل بوكات، ومع تجدد الاهتمام باللاعب الفرنسي من بلجيكا، فإن وضعه يستحق المتابعة عن كثب.

بعد أن فشل ستوك في إنهاء أي موسم فوق المركز الرابع عشر منذ عودته إلى التشامبيونشيب في 2018، يخوض الفريق هذا الموسم منافسة حقيقية على إنهاء ضمن المراكز الستة الأولى، في مفاجأة لكثيرين.
عانى ستوك سيتي طويلاً من تراجع النتائج منذ هبوطه من الدوري الإنجليزي الممتاز، لكنه يبدو الآن أنه أخيراً بدأ يستعيد توازنه تحت قيادة روبينز.
ارتبط ستوك بالتعاقد مع مهاجم شيفيلد يونايتد لوي باري، الذي يبدو مرشحاً للعودة إلى ناديه الأصلي أستون فيلا، وكذلك مع لاعب وسط ريد بول سالزبورغ مامادي ديامبو، قبل نافذة يناير، في ظل سعي روبينز للقيام بدفعة حقيقية نحو الأدوار الإقصائية.
من المرجح أن يشكل أماس إضافة ممتازة وخياراً أكثر شباباً بكثير من كريسويل، الذي من غير المرجح أن يتمكن من خوض جميع مباريات النادي حتى نهاية الموسم.
سيشكل أي اتفاق لضم أماس ضربة قوية لوينزداي، الذي يعاني بالفعل من تشكيلة منقوصة، لكن ما سيكون خسارة له قد يصب في مصلحة ستوك، وقد يثبت أماس أنه القطعة المفقودة التي يحتاجها فريق «البوترز» لضمان مكان في الأدوار الإقصائية.