إصابة في الفخذ تضع مكان إستيفاو في كأس العالم موضع شك
تعرض مهاجم تشيلسي البالغ من العمر 18 عامًا لإصابة من الدرجة الرابعة في وتر العضلة المأبضية خلال مباراة نهاية الأسبوع الماضي ضد مانشستر يونايتد، وهو ما يعني شبه تأكيد غيابه عن كأس العالم.
مع بقاء 50 يومًا فقط على انطلاق كأس العالم، يواجه البرازيل صداعًا جديدًا في منطقة حاسمة من الملعب، وهي الهجوم: تعرض إستيفاو لإصابة خطيرة في تشيلسي، وأصبح وجوده في البطولة الأكبر محل شك كبير.
المهاجم البالغ من العمر 18 عاماً، وهو عنصر أساسي في تشكيلة كارلو أنشيلوتي، غادر مباراة السبت الماضي بين تشيلسي ومانشستر يونايتد على ملعب ستامفورد بريدج وهو يشعر بالألم، وانهمر في البكاء في غرفة الملابس كما كشف مدربه ليام روزينيور، وخضع للفحوصات الطبية.
أكدت تلك الفحوصات إصابة في وتر أوتار الركبة من الدرجة الرابعة. ورغم عدم وجود جدول زمني دقيق للتعافي بعد، إلا أن هذه ليست مشكلة بسيطة. مع بقاء أقل من شهرين على المباراة الافتتاحية للبرازيل ضد المغرب في نيوجيرسي، فإن إستيفاو خارج كأس العالم عملياً.
لن تكون هذه أول خسارة كبيرة للسيليساو. في بداية مارس، تعرض رودريجو لتمزق في الرباط الصليبي الأمامي والغضروف الجانبي في ركبته اليمنى أثناء لعبه مع ريال مدريد، واستبعد من المشاركة في الرحلة إلى الولايات المتحدة.
الآن تأمل وتتضرع جميع أنحاء البرازيل من أجل منتج بالميراس، الذي سجل خمسة أهداف في آخر ست مباريات له قميص أصفر الشهير. هذا الغياب المحتمل سيفتح الباب مرة أخرى أمام العديد من اللاعبين المهاجمين الذين يحلمون باللعب في كأس العالم، مثل نيمار (سانتوس) وبيدرو (بالميراس).
تمت ترجمة هذا المقال إلى الإنجليزية بواسطة الذكاء الاصطناعي. يمكنك قراءة النسخة الأصلية باللغة 🇪🇸 هنا.