slide-icon

هل يستقيل سلوت؟ خمسة أسباب قد تدفعه لترك ليفربول، بينها صلاح ومجموعة FSG وجماهير الريدز

يبدو أن إدارة ليفربول وحدها تتجاهل تصاعد استياء الجماهير من المدرب آرنه سلوت، في وقت يؤكد فيه جيمس بيرس من The Athletic وصحفيون موثوقون آخرون أن النادي لا يعتزم الانفصال عن المدرب الهولندي.

وذلك رغم أن سلوت يقف في قلب التراجع الدراماتيكي لليفربول، من بطل للدوري الإنجليزي الممتاز إلى فريق يعاني من عيوب جوهرية، ويخوض معركة شاقة من أجل التأهل إلى دوري أبطال أوروبا وسط غياب شدته المعهودة.

هناك عوامل مخففة وراء الوضع الحالي لليفربول، لكن مستوى الأداء تحت قيادة سلوت كان مثيراً للقلق بقدر سوء النتائج، إذ بات النادي بعيداً جداً عما كان عليه في عهد مدربه السابق المحبوب يورغن كلوب.

كان من الطبيعي أن يكون هناك تباين بين ليفربول كلوب وفريق سلوت، لكن الواقع بالنسبة للمدرب الحالي هو أن النتائج لم تُخفِ نهجه غير الملهم، وقد يجد نفسه قريباً في موقف يصعب إصلاحه مع استمرار تراجع دعم الجماهير.

لكن مع إصرار مجموعة FSG فيما يبدو على الإبقاء على سلوت، زعم تقرير هذا الأسبوع أنه قرر أخذ زمام المبادرة بنفسه، بعدما «عرض» الاستقالة وسيترك منصبه شريطة تلبية شروطه.

في الحقيقة، من الصعب تصور أن سلوت سيكون مستعداً للتخلي عما نفترض أنه تعويض مالي ضخم من ليفربول من أجل الرحيل بشروطه الخاصة، لكن هناك خمسة أسباب قد تدفعه إلى الاستقالة قبل الموسم المقبل.

أولاً، سيكون من الطبيعي أن يتأثر بهذا النقص في دعم الجماهير؛ إذ بات من الواضح بشكل متزايد أن أعداداً كبيرة من المشجعين رفضت المدرب الهولندي وأسلوبه في اللعب.

ألمح أسطورتا النادي ستيفن جيرارد وجيمي كاراغر بالفعل إلى أن سلوت ربما فقد ثقة الجماهير وبات من الصعب عليه استعادتها، ما قد يدفعه إلى الرحيل قبل إقالته المتأخرة عندما تتحرك مجموعة FSG.

كذلك، إذا غادر سلوت الآن، فسيترك النادي وسمعته لا تزال إلى حد كبير intact وسيجد القليل من الصعوبة في تولي منصب لدى عملاق أوروبي آخر.

حتى إن أحد الصحفيين زعم الشهر الماضي أنه قد ينتقل إلى بايرن ميونيخ إذا سارت الأمور في اتجاه معين، ومن المؤكد أنه سيكون ضمن المرشحين لوظيفة بهذا الحجم إذا رحل الآن، بينما قد لا يكون الأمر كذلك إذا أطال البقاء في أنفيلد أكثر من اللازم.

ويرجع ذلك إلى حد كبير إلى أن سلوت لا يزال يحتفظ برصيده بعد أن ساعد ليفربول على الفوز بلقبه العشرين في الدوري الإنجليزي الممتاز الموسم الماضي، بينما واجه ظروفاً غير مواتية هذا الموسم.

تُعد مجموعة FSG محل تقدير كبير لإدارتها واحدة من أبرز المنظومات الكروية في العالم، لكن سوء إدارتها لفترة الانتقالات الصيفية لعام 2025 أضر بهذه السمعة.

من اللافت بحد ذاته أن الريدز أصبحوا أضعف somehow بعد إنفاق نحو 450 مليون جنيه إسترليني على التعاقدات، في وقت كان لرحيل عدة لاعبين بارزين تأثير أكبر من الصفقات الباهظة.

في حين أن الوفاة المحزنة لديوغو جوتا شكّلت ضربة غير متوقعة، فإن الفريق يفتقد بشدة للحيوية على الأطراف في غياب لويس دياز، وفشل في تعويض إبداع ترينت ألكسندر-أرنولد، كما أجّل بسذاجة إعادة بناء خط قلب الدفاع للتركيز على إتمام صفقات ألكسندر إيزاك وفلوريان فيرتز وهوغو إيكيتيكي.

تُرك سلوت في موقف صعب بسبب ملف الانتقالات، وقد يشعر أيضاً بخيبة أمل مع احتمال حدوث موجة رحيل على مستوى الإدارة، إذ يُقال إن الرئيس التنفيذي مايكل إدواردز والمدير الرياضي ريتشارد هيوز يخططان للمغادرة لأسباب مختلفة.

وقد عرضنا بالفعل السبب الخامس والأخير الذي قد يجعل استقالة سلوت مبررة، بعدما قوض محمد صلاح سلطة المدرب الأول إثر ما قيل إنه «أُلقي تحت الحافلة»، في واحدة من 10 حالات كان بإمكان مدربي الدوري الإنجليزي الممتاز فيها الرحيل هذا الموسم.

Steven GerrardJamie CarragherMohamed SalahTransfer RumorPremier LeagueLiverpoolArne SlotJurgen Klopp