سون هيونغ مين يستمتع بتاكو الشارع الحقيقي في المكسيك بينما يتقدم لوس أنجلوس في كأس أبطال الكونكاكاف
بعد إقصاء كروز آزول في كأس الكونكاكاف للأبطال، قدم لوس أنجلوس إف سي ما كان متوقعًا منه على أرض الملعب. لكن ما لم يتوقعه أحد هو أن اللحظة الأكثر تداولًا ستأتي بعد دقائق، بعيدًا عن الملعب. هناك ظهر سون هيونغ مين مسترخيًا مبتسمًا وهو يحمل تاكو.
لحظة التاكو الشارع
حول ملعب كواتيموك، شوهد سون وهو يتناول تاكو الشارع في لحظة بدت عفوية بقدر ما كانت أصيلة، آملاً أن يتحمل معدته ما يتناوله بينما يحافظ على رباطة جأشه. لم يكن تعبيره بحاجة إلى ترجمة: الدهشة، والمتعة، وابتسامة قالت كل شيء عن النكهة.
بالمناسبة، من طريقة إمساكه وتناوله لها، لاحظ الكثيرون شيئاً مثيراً للاهتمام؛ بدا وكأنه يعرف تماماً ما يفعله. كما لو أنها ليست المرة الأولى التي يتعامل فيها مع تاكو مكسيكي حقيقي. من مباراة دولية على أعلى مستوى إلى مشهد يومي في المكسيك، فقط لاعب من الطراز الأول يفهم التواصل مع الناس يتبنى لحظة كهذه ويستمتع بها مثل أي مشجع عادي.
لم تكن المدينة مجرد مكان للحدث، بل كانت جزءًا من التجربة. مع وجود قوي لأنصار نادي لوس أنجلوس وروح مختلفة، أصبحت بويبولا جزءًا أساسيًا من القصة داخل الملعب وخارجه. تقدم نادي لوس أنجلوس بسلطة، ترك سون علامته، والتاكو أكمَل البقية. لأنه بعد فوز يبقيك حيًا في البطولة، لا توجد طريقة أفضل للاحتفال من شيء حقيقي وبسيط وأصيل: رغيب ذرة ولحم وصلصة.