ستة لاعبين من مانشستر يونايتد سيكونون سعداء بإقالة روبن أموريم، بينهم نجم ارتبط اسمه بالرحيل
بعد إقالة روبن أموريم من مانشستر يونايتد بعد 14 شهرًا فقط في المنصب، يستعرض موقع TEAMtalk ستة من نجوم أولد ترافورد الذين من المرجح أن يرحبوا برحيل المدرب البرتغالي، سواء لعدم وجودهم ضمن خططه أو لأسباب تتعلق بالتشكيلة.
أُقيل أموريم يوم الاثنين، ومن المقرر أن يتولى دارين فليتشر قيادة الفريق في مباراة الدوري الإنجليزي الممتاز أمام بيرنلي يوم الأربعاء، بينما يرتبط كل من إنزو ماريسكا وأوليفر غلاسنر وأندوني إيراولا بقوة بالمنصب.
تمسّك مدرب مانشستر يونايتد السابق بخطة 3-4-2-1 بشكل صارم، إلى درجة أن اللاعبين كانوا يُطلب منهم كثيراً اللعب في غير مراكزهم من أجل التأقلم مع هذا النظام، بل إن بعضهم، كما في حالة ماركوس راشفورد، اضطر إلى الرحيل بحثاً عن مشاركة منتظمة في مكان آخر.
لكن ذلك قد يكون على وشك التغيير، اعتماداً على هوية من سيتولى القيادة بشكل دائم، ونستعرض ستة لاعبين مرشحين للاستفادة من رحيل أموريم…
يجب أن يكون لاعب الوسط الإنجليزي أول من يرد ذكره هنا، إذ يبدو أن أموريم لا يضع ماينو في حساباته، رغم أنه كان يُعد الأنسب لهذا الدور إلى جانب كاسيميرو في قلب خط وسط يونايتد، أمام القائد برونو فرنانديز.
لم يبدأ اللاعب البالغ من العمر 20 عاماً أي مباراة في الدوري الإنجليزي الممتاز هذا الموسم، وهو أمر يصعب تبريره بالنظر إلى موهبته، ولم يشارك سوى في 302 دقيقة فقط إجمالاً، بينها 90 دقيقة في الخسارة المحرجة أمام غريمسبي في كأس كاراباو.
غاب ماينو عن آخر أربع مباريات بسبب إصابة في ربلة الساق، والمفارقة أن ذلك جاء في وقت كان فيه أموريم مستعداً لتعديل خطته، وهو ما كان قد يفتح الباب أمام لاعب الوسط للبدء أساسياً.
لا يزال انتقاله على سبيل الإعارة في يناير مطروحًا، مع إعجاب كبير من أنطونيو كونتي مدرب نابولي، لكن هذا الخيار سيُمنع على الأرجح الآن بعد رحيل أموريم.
واصل اللاعب البالغ من العمر 31 عاماً قيادة الفريق بشكل جيد، رغم كل الضجة المحيطة بمستقبل أموريم، وحقيقة أنه طُلب منه اللعب في دور أعمق لا يتناسب معه بوضوح.
من سيتولى المسؤولية في أولد ترافورد سيعتمد بالتأكيد على فيرنانديز في موقع أقرب إلى المرمى، وليس إلى جانب كاسيميرو في ثنائي بوسط الملعب يبلغ مجموع عمريه 64 عاماً.
سجل فرنانديز، الذي يغيب حالياً بسبب إصابة في العضلة الخلفية، خمسة أهداف وقدم سبع تمريرات حاسمة هذا الموسم. لكن كان من الممكن أن تكون هذه الأرقام أعلى بكثير لو مُنح صانع الألعاب البرتغالي حرية أكبر كأحد لاعبي الرقم 10 في نظام أموريم.
سيكون من المثير للاهتمام بالتأكيد معرفة ما إذا كان فرنانديز سيعود إلى مركزه المعتاد بعد تعافيه من الإصابة ومع احتمال وصول مدرب جديد.
يقدم اللاعب البالغ من العمر 26 عاماً أفضل مستوياته كظهير أيمن تقليدي في خط دفاع رباعي، لكن أموريم أشركه في مراكز متعددة.
في الواقع، جاءت تسع فقط من أصل 19 مشاركة لدالوت في جميع المسابقات في الجهة اليمنى، خمس منها في دور الجناح الظهير، بينما لعب تسع مرات أخرى في الجهة اليسرى، وكلها في مركز الجناح الظهير.
اكتفى دالوت بصناعتين فقط هذا الموسم أثناء اللعب كظهير جناح، وهو مردود لا يرقى إلى التوقعات، لكنه أفضل بكثير في مركز الظهير الأيمن، ومن المؤكد أنه سيكون سعيدًا برحيل أموريم من هذه الناحية.
لاعب آخر قادر على تشكيل تهديد حقيقي في الثلث الهجومي الأخير، لكنه طُلب منه باستمرار شغل مركز الظهير الجناح الأيمن بدلاً من ذلك بعد التعاقد الصيفي مع برايان مبيومو.
قد يجد أماد صعوبة في الحصول على فرص في دور هجومي عند عودته من كأس الأمم الأفريقية تحت قيادة مدرب جديد، سواء استمر فليتشر في منصبه أو تم تعيين مدرب دائم، لكنه على الأرجح لن يُستخدم باستمرار بعد الآن في أدوار دفاعية وهو يركض عائداً نحو مرماه.
خاض المدافع الإنجليزي 20 مباراة مع يونايتد هذا الموسم، بينها 17 مباراة في مركز قلب الدفاع الأيسر تحت قيادة أموريم، حيث بدا مكشوفاً كثيراً ولم يظهر مرتاحاً تماماً.
تلقى يونايتد ضربة بسبب الإصابات في هذا المركز، مع غياب ليساندرو مارتينيز وهاري ماغواير بشكل لافت، وكان من المرجح أن يشغلا هذا الدور بصورة أكثر انتظاماً، لكن شاو يبقى خياراً أقوى كظهير أيسر تقليدي.
ربما دفع سجل إصاباته أموريم إلى إشراكه في ذلك المركز بدلاً من الأدوار البدنية الشاقة المطلوبة كظهير جناح، لكن شو لاعب أفضل بكثير عند اللعب في خط دفاع رباعي، ومن المرجح أن يساعده رحيل أموريم في هذا الجانب.
احصل أولاً على التفاصيل من الداخل من خلال الانضمام إلى قناة TEAMtalk على فيسبوك لتلقي آخر الأخبار العاجلة والحصرية مباشرة في صندوق الوارد على ماسنجر.
أخيرًا، قد لا يزال اللاعب المُعار حاليًا من برشلونة يملك مستقبلًا في أولد ترافورد بعد رحيل أموريم.
لم يكن المدرب البرتغالي يرى راشفورد كمهاجم رقم 9، ما يعني أنه كان يمكنه المشاركة فقط كظهير/جناح أيسر أو كأحد لاعبي الرقم 10 الاثنين في نظام أموريم الصارم، ولم يكن أي من هذين الدورين مناسباً له بشكل واضح.
قدم المهاجم الإنجليزي مستويات لافتة في كتالونيا، بعدما لعب في معظم الأحيان على الجهة اليسرى، مسجلاً سبعة أهداف وصانعاً 11 هدفاً في 25 مباراة مع فريق هانزي فليك.
ومع ذلك، فإن القيود المالية المزمنة لبرشلونة تجعل من غير المرجح إتمام صفقة انتقال بقيمة 30 مليون يورو في نهاية الموسم، رغم أن مصادرنا كشفت عن ظهور خيار آخر غير متوقع للاعب البالغ من العمر 28 عاماً.
لكن رحيل أموريم يعني أن العودة إلى يونايتد واللعب مجدداً مع النادي في الموسم المقبل لا يمكن استبعادهما بالكامل.