slide-icon

تايلور سويفت تبرز كإحدى الداعمين الرئيسيين لكأس العالم 2026 التي تستضيفها الولايات المتحدة

مع تسارع العد التنازلي لكأس العالم FIFA 2026، تعتمد عمدة إنغلوود بشكل كبير على دروس الفعاليات الضخمة في ثقافة البوب، ولا سيما حفلات تايلور سويفت القياسية، لطمأنة السكان والشركات والزوار من مختلف أنحاء العالم بأن استعدادات المدينة تسير على المسار الصحيح.

استشهد عمدة إنغلوود جيمس تي. بوتس الابن مرارًا بالإنجازات اللوجستية في إدارة الحشود الضخمة خلال الحفلات والعروض الرياضية الكبرى في ملعب صوفي، مع إقامة جولة «إيراس تور» لتايلور سويفت كأحد أبرز الأمثلة، باعتبارها دليلًا على قدرة المدينة على التحول بسلاسة لاستضافة بعض مباريات كرة القدم الأكثر مشاهدة في العالم هذا الصيف.

حفلات البوب بروفة للرياضة العالمية

جولة «The Eras Tour» لسويفت خلقت طلبًا تاريخيًا عندما أحيت ليلتين متتاليتين في ملعب سو فاي، حيث نفدت تذاكر عدة عروض، وهو إنجاز لم يحققه سوى قلة من الفنانين في موقع واحد.

إن الكثافة الكبيرة للجماهير عند الوصول والمغادرة، والتنسيق مع هيئات النقل، والحضور الأمني المكثف، وفّرت لقادة المدينة ومسؤولي السلامة خبرة تشغيلية لا تُقدّر بثمن.

وللمقارنة، نشرت إدارة شريف مقاطعة لوس أنجلوس موارد أمنية مماثلة لتلك التي استخدمتها خلال سوبر بول 2022 أثناء حفلات سويفت، في دلالة على مدى جدية أجهزة إنفاذ القانون في التعامل مع التحديات اللوجستية للحضور الجماهيري الكبير.

ووفقًا لمسؤولي المدينة والمخططين، فقد شكّلت هذه السلسلة من الفعاليات الكبرى بمثابة «بروفة عامة» لتحديد نقاط الضغط ومعالجتها قبل وقت طويل من وصول التدفق الدولي الضخم المرتبط بالفيفا في شهر يونيو.

على الورق، تبدو أوجه التشابه لافتة للنظر: فالتعديلات التي أجراها ملعب سوفي لاستضافة الحفلات الموسيقية الكبرى تمهّد لاستراتيجيات مماثلة ستكون مطلوبة في أيام مباريات كأس العالم، عندما سيتوافد عشرات الآلاف من المشجعين مرارًا إلى إنغلوود على مدار البطولة.

كما يسلّط بوتس ومنظمون آخرون الضوء على المكاسب الاقتصادية المرتبطة بهذه الفعاليات البارزة.

أشار خبراء إلى أن القيمة التي تولدها التجمعات الكبرى، من السوبر بول إلى حفلات سويفت، يمكن أن تضاهي الأثر الاقتصادي المتوقع لمباريات كأس العالم في المنطقة، ما يبرز الرهانات المالية على الأعمال المحلية والإيرادات الضريبية.

كان تصميم ملعب صوفي أيضًا محورًا للنقاش. فالملعب، الذي افتُتح في عام 2020 ويمكن توسيع سعته لاستيعاب أكثر من 100 ألف متفرج في الفعاليات الكبرى، استضاف بالفعل أحداثًا تراوحت بين السوبر بول ونهائي الكأس الذهبية للكونكاكاف، ومن المقرر أن يخضع لتعديلات استعدادًا لمنافسات كأس العالم هذا الصيف.

ومع توقع تدفق الجماهير إلى ملعب صوفي والمناطق المحيطة به، تناول بوتس المخاوف بشأن التأثير على الحياة اليومية.

وقال: «نريد الحفاظ على هوية الحي»، مقراً بأن تدفق الزوار يشكل في الوقت نفسه فرصاً وتحديات لسكان منطقة الاستاد والمناطق المحيطة.

موقع المدينة بالقرب من لوس أنجلوس ومطار لوس أنجلوس الدولي (LAX) يجعلها مركزًا طبيعيًا للسفر الدولي خلال بطولة هذا الصيف.

تُقام كأس العالم 2026 بشكل مشترك في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، وستكون واحدة من أكبر نسخ البطولة على الإطلاق، بمشاركة 48 منتخبًا يتنافسون في 16 مدينة مضيفة، من بينها إنغلوود.

FIFA World CupSuper BowlCONCACAF Gold CupSoFi StadiumInglewoodLos Angeles