العبارة التي تلخص الجدل الأبدي بين ميسي وكريستيانو: «الأمر أشبه بالاختيار بين الأم والأب»
سيبقى الجدل أبدياً: ميسي أم كريستيانو رونالدو. وفي هذا الشأن، خرج صوت موثوق بعبارة لخّصت تماماً صعوبة اختيار الأفضل. وقال فيل جونز، لاعب مانشستر يونايتد السابق، جملة بسيطة لكنها قوية لوصف هذا الموقف:
الاختيار بين رونالدو وميسي يشبه الاختيار بين الأم والأب
ومع ذلك، انتهى الأمر بالإنجليزي إلى تفضيل كريستيانو رونالدو، وهو لاعب تقاسم معه غرفة الملابس خلال فترته في أولد ترافورد.
فيل جونز يختار كريستيانو رونالدو باعتباره الأعظم على مر العصور
ليس كل اللاعبين السابقين يمكنهم التفاخر بأنهم عاشوا عن قرب مع الاثنين. فقد كان فيل جونز زميلاً لكريستيانو رونالدو في مانشستر يونايتد، كما واجه ليونيل ميسي في عدة مناسبات، ما يجعله صوتاً موثوقاً للحديث عن هذا الموضوع.
بالنسبة إلى جونز، فإن المقارنة تتجاوز الأرقام أو الألقاب: إنها تتعلق بأسلوبين مختلفين هيَمنا على كرة القدم لأكثر من عقدين، ودفع كلٌّ منهما الآخر إلى مستويات لم تُشهد من قبل.
إلى جانب اختياره كريستيانو رونالدو كصاحب أكبر هيبة، اختار فيل جونز أيضًا روبن فان بيرسي كأفضل مُنهٍ للهجمات، وبول سكولز كأفضل صانع ألعاب، وسيرخيو راموس كأفضل مدافع على مر العصور. وفي مركز حراسة المرمى اختار جانلويجي بوفون، كما اختار رايان غيغز كأكثر اللاعبين قدرة على إحداث الفارق، وزين الدين زيدان كأفضل من يسدد الكرة. وفي النهاية، وعندما سُئل عن اللاعب الأعظم على الإطلاق، شبّه جونز الأمر بقرار عائلي مستحيل، لكنه انتهى إلى اختيار كريستيانو رونالدو، زميله السابق.
ميسي وكريستيانو: أرقام تبدو غير واقعية
توضح الإحصائيات سبب استمرار هذا الجدل بقوة. يملك كريستيانو رونالدو 961 هدفاً رسمياً، بينما سجل ليونيل ميسي 896 هدفاً، باحتساب مباريات الأندية والمنتخبات. وهما الهدافان التاريخيان لكرة القدم الاحترافية.
سجل رونالدو أكثر من 100 هدف مع أربعة أندية مختلفة، من بينها فريقه الحالي النصر، كما تجاوز حاجز 100 هدف مع المنتخب البرتغالي. أما ميسي، فنسج علاقة استثنائية مع الأهداف في برشلونة، حيث سجل أكثر من 650 هدفاً خلال 17 موسماً، إلى جانب تألقه مع منتخب الأرجنتين.
في الوقت الحالي، لا يزال كلاهما من أبرز نجوم الدوريين اللذين يلعبان فيهما: فقد بدأ كريستيانو رونالدو عام 2026 بقوة، مسجلاً 18 هدفاً هذا الموسم مع النصر، لكنه يبدو الآن قريباً من مغادرة الفريق بسبب خلافات مع مجموعة المستثمرين التي تسيطر على كرة القدم السعودية.
من جانبه، لا يزال ليونيل ميسي ينتظر انطلاق موسم 2026 في 21 فبراير أمام لوس أنجلوس إف سي، بمهمة الدفاع عن لقب الدوري الأمريكي لكرة القدم.