slide-icon

توماس فرانك يتمسّك بشعاره الأساسي مع سعي توتنهام لتجنب صدمة العودة إلى الواقع

توتنهام في أسوأ حالاته أمام وست هام ثم في أفضل مستوياته ضد بوروسيا دورتموند - ماذا بعد؟

كان شعار توماس فرانك دائماً هو عدم المبالغة في التفاؤل أو الإحباط بسبب نتيجة واحدة.

هذا المبدأ القيادي الأساسي، الذي حمله معه منذ فترة عمله في برينتفورد، يفسر سبب عدم انجرافه وراء الضجة المحمومة بشأن مستقبله.

لكن ذلك يفسر أيضاً لماذا كان الفوز على بوروسيا دورتموند يوم الثلاثاء مهماً في نظر الدنماركي، من دون أن يكون مفاجئاً تماماً.

لطالما كانت النظرة الشاملة من أبرز نقاط قوة فرانك، ورغم استمرار الضغوط عليه لتحقيق النتائج، فإنه يرى أن توتنهام يتحسن تدريجياً حتى وهو يبحث عن فوزه الأول في الدوري خلال خمس مباريات.

قال فرانك للصحافة يوم الخميس: «لم يكن الأمر استثنائياً طوال الوقت، لكن في المباريات الثماني الأخيرة كان هناك قدر أكبر بكثير من الثبات»، مؤكداً أن رسالته لم تتغير منذ ما قبل مباراة دورتموند.

doc-content image

ظهر توتنهام بتحسن كبير ليفوز على دورتموند

غيتي إيميجز

يواصل فرانك التأكيد أنه يحظى بثقة مجلس الإدارة، ويقول إن الدعم الذي لمسه من المسؤولين فوقه كان «استثنائياً طوال الوقت» خلال أشهره السبعة في المنصب.

لكن، كما أوضح الرئيس التنفيذي فيناي فينكاتيشام في رسالته المفتوحة إلى الجماهير قبل الهزيمة أمام وست هام في نهاية الأسبوع الماضي: الأفعال أبلغ من الأقوال.

في حال الفشل في تحقيق نتيجة إيجابية أمام بيرنلي هذا الأسبوع، سيتصاعد الضغط على منصب فرانك مجدداً.

رغم النقص الكبير في صفوف توتنهام، إذ لم يكن فرانك قادراً إلا على ضم 11 لاعباً أساسياً من أصحاب الخبرة في قائمته، فقد قدم الفريق أداءً لافتاً للغاية حتى قبل أن يتقلص دورتموند إلى 10 لاعبين.

لكن رحلة السبت إلى تيرف مور تمثل تحدياً مختلفاً، وليس بالضرورة أن يعوّضه عودة عدد من لاعبي الفريق الأول، إذ من المتوقع أن يحصل لاعبو الوسط كونور غالاغر وبابي ماتار سار وإيف بيسوما على بعض الدقائق بعد غيابهم عن مواجهة دورتموند.

يوم الثلاثاء، حصل توتنهام على مساحات لن يجدها أمام بيرنلي.

doc-content image

سجل دومينيك سولانكي في ظهوره الأول بدوري أبطال أوروبا

رويترز

يقبع فريق سكوت باركر في المركز التاسع عشر، لكنه اكتسب سمعة بأنه فريق منظم ومنضبط.

سيحتاج توتنهام إلى التنوع وعدم القدرة على التنبؤ لاختراق التنظيم الصارم لبيرنلي، كما سيفتقد انطلاقات لوكاس بيرغفال في العمق بعد تأكد غيابه لفترة طويلة بسبب إصابة في الكاحل.

تتواصل أزمة الإصابات في توتنهام، وأقرّ فرانك بأن النادي قد يكون «ملعوناً»، بعدما خسر لاعباً بسبب الإصابة في كل واحدة من مبارياته الخمس الأخيرة في جميع المسابقات.

في أخبار إيجابية، عاد دومينيك سولانكي وديستني أودوجي إلى الجاهزية وأصبحا متاحين بعد خروجهما سالمين من مواجهة دورتموند. ومنح الثنائي توتنهام توازناً وحضوراً في مباراة منتصف الأسبوع، ومن المرجح الاعتماد عليهما مجدداً رغم أنهما لم يصلا بعد إلى الجاهزية الكاملة للمباريات.

مباريات هذا الأسبوع تأتي بعكس مواجهات الجولة الافتتاحية من الموسم. في ذلك الوقت، بدا كل شيء سهلاً لفرانك؛ إذ سجل فريقه ثلاثة أهداف وخرج بشباك نظيفة ليقضي أمسية ممتعة تحت أشعة الشمس في ملعب توتنهام هوتسبير.

تبدلت الأجواء بشكل كبير منذ ذلك الحين، ويدرك فرانك أن فريقه يجب أن يؤكد الأداء الذي قدمه أمام دورتموند إذا أراد بدء تصحيح المسار في شمال لندن.

Champions LeagueSpursBorussia DortmundBurnleyThomas FrankDominic SolankeInjury UpdateComeback