فوضى توتنهام غير قابلة للاستمرار، وتوماس فرانك يواجه صراعاً للحفاظ على منصبه بعد ليلة كارثية
حادثة الكأس أمام أرسنال، هزيمة أخرى، اشتباك اللاعبين مع الجماهير ومنشور كريستيان روميرو على إنستغرام... توتنهام يعيش حالة من الاضطراب
شكّل هدف الفوز الذي سجله أنطوان سيمينيو في الدقيقة 95 ضربة موجعة جديدة لتوماس فرانك في ليلة بائسة لتوتنهام أمام بورنموث يوم الأربعاء.
من شرب فرانك من كوب قهوة يحمل شعار أرسنال قبل المباراة إلى اشتباك اللاعبين مع الجماهير بعد الهزيمة 3-2، كانت ليلة أمس فوضى من البداية إلى النهاية.
زادت منشورات كريستيان روميرو على إنستغرام، التي هاجم فيها إدارة النادي، من الشعور بأن الأمور تتفكك في توتنهام.
هذه الليلة المخيبة الجديدة تزيد الضغوط على فرانك.
كان ظهور فرانك في صورة وهو يشرب من كوب يحمل شعار أرسنال سذاجةً في أحسن الأحوال. ومع أن بعض الجماهير كانوا قد شطبوا عليه بالفعل، فماذا كان مدرب توتنهام يتوقع أن يحدث؟

التُقطت صورة لفرانك وهو يشرب من كوب قهوة يحمل شعار أرسنال قبل المباراة
أندرو ماثيوز / PA Wire
ربما كان ذلك أمراً يمكن لفرانك تجاهله في برينتفورد، لكن ليس الآن وهو في منصب يحظى باهتمام كبير، خاصة أن توتنهام لم يفز سوى في مباراتين من آخر 12 مباراة له في الدوري الإنجليزي الممتاز.
في ليلة صعد فيها ناديه السابق برينتفورد إلى المركز الخامس وواصل التألق من دونه، سقط توتنهام في هزيمة أبقته في المركز الرابع عشر.
وبحق أو بغير حق، وبالنظر إلى العمل الجيد الذي قام به مع برينتفورد، فإن ذلك يدفع الجماهير إلى التساؤل عن مدى ما كان نجاحه هناك يعود إليه شخصياً، ومدى ما كان يعود إلى المنظومة المحيطة به.
اشتباك ميكي فان دي فين وبيدرو بورو مع الجماهير سلّط الضوء على الفجوة بين اللاعبين والمشجعين مع تصاعد التوتر في فيتاليتي.
حاول جواو بالينيا تهدئة الأجواء. وقال لاعب الوسط في ختام ليلة بائسة: «واصلوا دعمنا، لأننا سنغيّر هذا الزخم».

واجه ميكي فان دي فين جماهير توتنهام الغاضبة بعد المباراة
رويترز
لكن الوضع في توتنهام لا يبدو قابلاً للاستمرار.
تبخرت أي فرصة للبناء على زخم التتويج بالدوري الأوروبي في الموسم الماضي، وأصبح فرانك تحت تدقيق شديد.
زادت منشورات روميرو على إنستغرام من الشعور بحالة الفوضى في توتنهام، ما يشير إلى أن اللاعبين، وكذلك الجماهير، غير راضين عن الطريقة التي يُدار بها النادي.
أبدى تشافي سيمونز إعجابه بمنشور قائد توتنهام، فيما رد بورو: «آمين. واصل يا أخي. لا تزال أمامنا معارك كثيرة.»
بعد أداء كارثي جديد في الشوط الأول، أظهر توتنهام بعض القتال في الشوط الثاني، وبدا أن بالينيا أنقذ نقطة للفريق بهدف رائع من ركلة مقصية.
لكن تسديدة سيمينيو المقوسة جعلت توتنهام يغادر الساحل الجنوبي خالي الوفاض، ويبدو أن فرانك سيحتاج إلى الكثير لقلب الأمور من هنا.