تقرير: قرار أربيلوا الاعتماد على مواهب أكاديمية ريال مدريد يخل بالتوازن داخل غرفة الملابس
بعد موسم من المفترض أن ينتهي دون تحقيق أي لقب، بدأ الإحباط داخل ريال مدريد يظهر بشكل أكثر وضوحًا.
الأداء، خاصة في النصف الثاني من الحملة، لم يكن مقنعًا، وهناك شعور داخلي متزايد بأن الأمور لم تسر وفقًا للخطة.
الآن، وفقًا لـ The Athletic، منذ البداية، كانت هناك شكوك بالفعل في بعض أقسام التسلسل الهرمي حول استعداد أربيلوا لتحمل مثل هذا الدور المطلوب.
ووفقًا للتقارير، كان الشخصيات المقربة من عملية صنع القرار، بما في ذلك الرئيس فلورنتينو بيريز، حذرين عند تعيينه.
الآن، يبدو أن هذه المخاوف تعود للظهور مرة أخرى.
أحد النقاط الرئيسية للتوتر يدور حول قرارات إدارة الفريق التي يتخذها أربيلوا، وخاصة استعداده لإشراك لاعبي الأكاديمية.
بينما يُنظر غالبًا إلى تعزيز دور الشباب على أنه إجراء إيجابي على المدى الطويل، إلا أن توقيت هذه القرارات وتنفيذها قد تسبب - حسبما ورد - في حدوث احتكاك داخل غرفة الملابس.

علاقة أربيلوا ليست جيدة تمامًا مع لاعبي ريال مدريد. (تصوير: فران سانتياغو/غيتي إيماجز)
تشير المصادر إلى أن هذه الاستدعاءات لم تُرحب بها بشكل شامل، حيث يشعر بعض اللاعبين بأن التوازن داخل الفريق قد اختل.
علاوة على ذلك، يجب الإشارة إلى أن علاقة أربيلوا مع بعض الشخصيات الكبيرة قد توترت أيضًا.
لاعبون مثل داني كارفاخال وداني سيبايوس من بين أولئك غير المتفقين تمامًا مع المدرب، مما يكشف عن مشكلة أعمق في ديناميكية الفريق.
في الوقت نفسه، لا يخلو الأمر من دعم لـ أربيلوا، حيث أيده علناً أسماء بارزة مثل فينيسيوس جونيور. ومع ذلك، يبدو أن هذا الانقسام يسير على خطوط معينة.
وفقًا للمنفذ الإعلامي، يُقال إن هناك انفصالًا كبيرًا بين أربيلوا ومجموعة أساسية من اللاعبين الإسبان في النادي، حيث يشعر البعض بأنهم لم يُعاملوا على قدم المساواة مقارنة بآخرين ضمن الفريق.
هذا التصوّر، سواء كان دقيقًا أم لا، ساهم في إحساس بعدم التوازن قد يكون من الصعب حله في هذه المرحلة.