تقترح إدارة ترامب أن تحل إيطاليا محل إيران في كأس العالم 2026
وفقًا لتقرير من صحيفة فاينانشيال تايمز، فقد حث مبعوث إدارة ترامب الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) على استبدال إيران بإيطاليا في كأس العالم 2026. وقد أثار هذا الاقتراح جدلاً دبلوماسيًا رياضيًا، حيث وضع قوة أوروبية محبطة في مواجهة منافس جيوسياسي.
اقتراح يثير جدلاً حول كأس العالم
يصف التقرير، من الصحفيين جيمس فونتانيلا خان، وجوش نوبل، وإيمي كازمين، وأليكس روجرز، تصاعد المواجهة الرياضية السياسية الأمريكية التي تشمل إيطاليا وإيران.
باولو زامبولي، المبعوث الخاص الأمريكي، أكد أنه اقترح التبادل لكل من رئيس الفيفا جياني إنفانتينو ودونالد ترامب، بحجة أن سجل إيطاليا في كأس العالم - بأربعة ألقاب - يبرر إدراجها بعد إقصائها الصادم في الملحق أمام البوسنة والهرسك.
"أستطيع أن أؤكد أنني اقترحت على ترامب وإنفانتينو أن تحل إيطاليا محل إيران في كأس العالم"، قال زامبولي لصحيفة فاينانشال تايمز. "كإيطالي، سيكون حلماً أن أرى الأزوري في بطولة تستضيفها الولايات المتحدة. بأربعة ألقاب، لديهم سجل حافل يبرر ذلك."
الدوافع السياسية وراء هذه الخطوة
بالإضافة إلى كرة القدم، يُنظر إلى الاقتراح كاستراتيجية جيوسياسية لإصلاح العلاقات المتوترة بين دونالد ترامب ورئيسة الوزراء الإيطالية جورجيا ميلوني. وقد تصاعدت التوترات على ما يبدو بسبب خلافات مرتبطة بتوترات الصراع الإيراني وانتقادات ترامب العلنية للبابا ليون الرابع عشر.
موقف الفيفا ورد إيران
على الرغم من الضغوط، يبدو جياني إنفانتينو صامدًا في الدفاع عن النزاهة الرياضية وقواعد التأهل لكأس العالم.
"سيكون المنتخب الإيراني هناك، دون أدنى شك،" قال إنفانتينو. "لقد تأهلوا في الملعب. إنهم يريدون اللعب، ويجب أن يلعبوا."
المنتخب الإيراني، الذي كان قد أثار مقاطعة محتملة لكأس العالم بعد الغارات الجوية الأمريكية والإسرائيلية، أكد منذ ذلك الحين نيته المشاركة في بطولة 2026.
وفي الوقت نفسه، صرح دونالد ترامب بأنه بينما سيكون اللاعبون الإيرانيون "مرحبًا بهم" في الولايات المتحدة، فإن وجودهم قد يكون "غير مناسب وربما خطيرًا" بالنظر إلى المناخ السياسي العالمي الحالي.