تقييمات لاعبي إنجلترا: التشكيلة المتوقعة من 26 لاعباً مع توضيح مشكلات ويمبلي لصورة كأس العالم
عرض صورتين

لم يحقق توماس توخيل النتائج التي كان يريدها، لكن صورة كأس العالم تبدو الآن على الأرجح أكثر وضوحاً بكثير.
اختار توخيل قائمة من 35 لاعباً موزعة على تشكيلتين للمباراتين الوديتين الأخيرتين على ملعب ويمبلي أمام أوروغواي واليابان. وبصراحة، إذا لم تكن ضمن هذه القائمة من دون عذر مقنع... فربما تكون بعيداً تماماً عن الحسابات.
على الأقل، أتاح لنا ذلك تقليص قائمة المرشحين لكأس العالم وترتيبهم، مع بعض الاستثناءات البارزة.
كان ريس جيمس مصابًا، لكن مدافع تشيلسي يُعد بلا شك أحد اللاعبين المفضلين لدى توخيل، وإذا كان جاهزًا بدنيًا فمن المؤكد أنه سيبدأ في مركز الظهير الأيمن.
أوضح توخيل بشكل جلي ترتيب الأفضلية بين قلوب الدفاع: مارك غيهي، وإزري كونسا، وجون ستونز، وتريفوه تشالوباه (المصاب هذه المرة) يسبقون هاري ماغواير. وكان ماغواير ممتازًا أمام أوروغواي، ومن المؤكد أنه يستحق أن يكون في مرتبة أعلى بالنظر إلى شخصيته واعتماديته.
انضموا إلينا على فيسبوك! أحدث الأخبار والتحليلات والمزيد على صفحة Mirror Football على فيسبوك
لم يذكر توخيل دان بيرن بالاسم، لكننا نعلم أنه يعجبه كشخصية؛ فهو يتمتع بحضور قوي وقد يشكل تهديداً في الكرات الثابتة.
خاض بن وايت أول مباراة له مع إنجلترا منذ ثلاثة أعوام ونصف، وكان بطلاً وموضع انتقاد في الوقت نفسه بعدما تعرض لصيحات استهجان خلال مباراة أوروغواي. سجل وايت هدفاً، وتسبب في ركلة جزاء، ومع ذلك تجاوز كل ذلك. ولم يقدم أداءً جيداً أمام اليابان في المباراة الثانية، لكنه أظهر قدرته على اللعب كقلب دفاع وكظهير أيمن، وبعدما كان بلا أي فرصة، بات الآن يملك فرصة.
يمكن اعتباره بالتأكيد أحد أكبر المستفيدين من هذا المعسكر، إلى جانب ماركوس راشفورد الذي بدأ أساسياً أمام الأوروغواي ثم دخل من مقاعد البدلاء وترك بصمة أمام اليابان. كما شارك لويس هال بديلاً وقدم أداءً جيداً أمام اليابان.
بدا اللقاء الأول وكأنه اختبار لعدد من اللاعبين. وبرز جيمس غارنر أمام أوروغواي، ومن المؤكد أنه عزز من حظوظه. ظهر بنشاط كبير، وكان جيداً بالكرة، حتى إن توخيل وصفه بأنه «فالفيردي الصغير» لإنجلترا.
عرض صورتين

أثار دوم سولانكي انقساماً في الآراء، لكنني رأيت أنه احتفظ بالكرة جيداً، ومررها بشكل جيد، وقدم أداءً جيداً على العموم. وأهدر دومينيك كالفرت-لوين فرصة كبيرة بكل ما تحمله الكلمة من معنى. وما زلت أعتقد أن أولي واتكينز يجب أن يكون ضمن الخيارات كبديل لهاري كين. أما داني ويلبيك فيقدم مستوى جيداً بما يكفي.
لكن من بين جميع اللاعبين، كان لا بد من التوقف عند فيل فودين، الذي لم يستغل فرصته في أي من المباراتين، وتم استبداله قبل مرور ساعة في كلتا المرتين.
بدأ فودين في العمق كلاعب رقم 10 في المباراة الأولى، ثم كمهاجم وهمي في المباراة الثانية. ولم ينجح أي من الخيارين، وللأسف بدا أنه قد يكون أكبر المتضررين هذا الصيف.
بدلاً من تقييم كل أداء على حدة، سنصنّف أبرز الفائزين والخاسرين، ونختار أيضاً قائمتنا والتشكيلة الأساسية.
لا يمكن عرض المحتوى من دون موافقة
بعد خيبة الأمل في المباراتين الوديتين، نظرة على وضع المنافسة في المراكز المعنية الآن: من حجز مكانه على الطائرة، ومن لا يزال أمامه الكثير ليقدمه، ومن يواجه خيبة الغياب عن كأس العالم.
حراس المرمى
المدافعون
الأظهرة اليمنى
الأظهرة اليسرى
لاعبو خط الوسط
أصحاب الرقم 10
الأجنحة اليمنى
الأجنحة اليسرى
المهاجمون
حراس المرمى الثلاثة: جوردان بيكفورد، دين هندرسون، وجيمس ترافورد.
المدافعون الثمانية: ريس جيمس، إزري كونسا، مارك غيهي، تينو ليفرامينتو، جون ستونز، هاري ماغواير، نيكو أو رايلي، ولويس هول.
خط الوسط 7: جود بيلينغهام، إليوت أندرسون، مورغان روجرز، ديكلان رايس، جيمس غارنر، أليكس سكوت، كوبي ماينو.
المهاجمون (8): هاري كين، ماركوس راشفورد، أنتوني غوردون، بوكايو ساكا، نوني مادويكي، كول بالمر، أولي واتكينز، وجارود بوين.
تشكيلتي الأساسية لمنتخب إنجلترا: بيكفورد؛ جيمس، كونسا، غويهي، أو’رايلي؛ أندرسون، رايس؛ ساكا، بيلينغهام، راشفورد؛ كين.
هل توافق جون كروس؟ شارك برأيك عبر أداة اختيار تشكيلة إنجلترا أدناه: داخل القائمة أم خارجها