توتنهام يتعرض لصيحات استهجان بعد التعادل مع سندرلاند مع تزايد الضغوط على توماس فرانك
استهل توتنهام عام 2026 بإهدار المزيد من النقاط على أرضه، وتعرض لصيحات الاستهجان عند خروجه بعد أن سجل سندرلاند هدفاً في الدقيقة 80 عبر برايان بروبي لينقذ تعادلاً 1-1.
لم يحقق توتنهام سوى أربعة انتصارات على أرضه في الدوري الإنجليزي الممتاز خلال العام التقويمي الماضي، لكنه كان في طريقه لحصد النقاط الثلاث عندما سجل بن ديفيز هدفاً نادراً في الدقيقة 30.
مثّل ذلك دفعة في توقيت مناسب لتوماس فرانك في خضم فترة شتوية صعبة، إذ أدى غياب الأسلوب والفاعلية الهجومية إلى انتقادات من جماهير مستاءة.
فتح الصورة في المعرض

ومع تقدم توتنهام بهدف دون رد في منتصف الشوط الثاني، جاءت خطوة فرانك بالدفع بلاعبي الوسط جواو بالينيا ولوكاس بيرغفال من أجل حسم الفوز بنتيجة عكسية، إذ منحت سندرلاند المتحفز مزيداً من الضغط.
شاهد ريجي لو بريس فريقه المفاجأة يدرك التعادل عن جدارة قبل 10 دقائق من النهاية في شمال لندن، بعدما سدد بروبي بقوة إلى الشباك ليصبح سجله هزيمة واحدة فقط في آخر ثماني مباريات.
بعد هتافات «توتنهام الممل، توتنهام الممل» في برينتفورد يوم الأربعاء عقب مواجهة باهتة، أجرى فرانك تغييرات على تشكيلته ومنح المهاجم الفرنسي متعدد الأدوار ماثيس تيل أول مشاركة أساسية له منذ أكتوبر.
أظهر تيل نواياه مبكراً بتسديدة بعيدة المدى مباشرة نحو روبن روفس، لكنها منحت توتنهام على الأقل أول تسديدة على المرمى بعد 62 ثانية فقط.
وبعد ذلك بقليل، سدد ريتشارليسون كرة ضعيفة، قبل أن يتسبب عرضية خطيرة من بيدرو بورو في إثارة ضجة كبيرة من المدرج الجنوبي، في وقت أظهر فيه سندرلاند علامات الإرهاق بعد فترة أعياد مزدحمة بالمباريات.
لكن زخم توتنهام توقف بعدما اضطر محمد قدوس إلى الخروج في الدقيقة 19 بسبب إصابة في الساق اليسرى. وكانت هذه ضربة قاسية، خاصة أن النادي وافق يوم الجمعة على انتقال برينان جونسون إلى كريستال بالاس.
في غياب جونسون عن مقاعد البدلاء، شُرك راندال كولو مواني في دور غير معتاد على الجهة اليمنى، لكن توتنهام بقي الطرف الأفضل وافتتح التسجيل بعد مرور نصف ساعة.
وجاء الهدف من كرة ثابتة أخرى، إذ وصلت ركنية تيل إلى كريستيان روميرو الذي سيطر على الكرة عند القائم البعيد ومهّدها إلى ميكي فان دي فين، قبل أن يُكمل ديفيز تسديدته بلمسة ذكية إلى الشباك مسجلاً هدفه الأول منذ أكثر من عامين بقليل.
فتح الصورة في المعرض

ردّ سندرلاند بروحه القتالية المعتادة في ظل موسمه الممتاز بعد العودة إلى دوري الأضواء، وسدد تراي هيوم الكرة فوق العارضة إثر ركلة ركنية قبل نهاية الشوط الأول.
زاد فريق لو بريس من ضغطه بعد الاستراحة، لكن رأسية سيمون أدينغرا الضعيفة كانت سهلة على غولييلمو فيكاريو، الذي كاد أن يتعرض لموقف محرج بعد لحظات في الدقيقة 51.
أرسل أدينغرا كرة خطيرة إلى القائم البعيد ففشل فيكاريو في الإمساك بها، ووجّه هيوم رأسية نحو المرمى من زاوية ضيقة، لكن ديفيز عاد ليُبعد الكرة من على خط المرمى قبل أن ينقض بروبي عليها.
دخل بروبي وروميرو بعد ذلك في صراع متواصل، وبينما أهدر ريتشارليسون فرصة محققة لتوتنهام، رفض سندرلاند الاستسلام.
وبعد وقت قصير من اختبار عرضية-تسديدة بورّو للحارس روفس، سدد أدينغرا كرة مقوسة خارج المرمى، لكن توتنهام كان قد قرر حينها التراجع وامتصاص الضغط.
لم تؤتِ مشاركة بالينيا وبيرغفال من جانب فرانك، في محاولة لحسم فوز ثمين على أرضه، ثمارها بعدما سجل الضيوف هدف تعادل رائعاً في الدقيقة 80.
افتح الصورة في المعرض

لعب إنزو لو في تمريرة ثنائية رائعة مع بروبي، قبل أن ينفرد الأخير عن روميرو ويسدد في الزاوية العليا، مطلقاً احتفالات جنونية بين الجماهير الضيفة.
وأشعل ذلك نهاية مفتوحة من الطرفين، لكن بالينيا سدد برأسه خارج المرمى في الوقت بدل الضائع ليؤكد التعادل 1-1.