زميل سابق لديمبيلي يشبّهه بميسي: «لم أرَ من قبل أحدًا يملك كل هذا القدر من الموهبة»
نجح عثمان ديمبيلي في ترسيخ اسمه كأحد أفضل لاعبي كرة القدم في الوقت الحالي، متفوقًا على نجوم آخرين وحاملًا حاليًا جائزة الكرة الذهبية.
كانت موهبته واضحة منذ فترته مع ستاد رين، حيث قضى موسماً إلى جانب الكولومبي خوان فرناندو كينتيرو، الذي لم يتردد في الإشادة به بل وقارنه حتى بليونيل ميسي.
خوانفر يشيد بديمبيلي
بينما كان الكولومبي يخطو خطواته الأولى خارج بلاده وكان الفرنسي في بداية مسيرته، التقى مسارهما في رين خلال موسم 2015-2016. واسترجع كوينتيرو كيف كان يراه آنذاك، فكشف في مقابلة عبر قناته على يوتيوب «JF10TV»:
"وصلت إلى رين في اليوم الأخير من سوق الانتقالات، وبعد نحو أسبوعين تم استدعاؤنا إلى اجتماع. دخل شاب نحيف وألقى التحية عليّ. قال لي بيدرو هنريكي: 'انتبه، هذا الفتى نجم...' وتساءلت من يكون"، هكذا روى اللاعب السابق لريفر بليت (عبر SER). "لم أرَ قط لاعبًا بموهبة ديمبيلي. في التدريبات كان يتفوق على الجميع بسهولة، وكنت أتساءل: 'من هذا الفتى؟' كان يحلق. لقد كان الأمر مثيرًا للإعجاب"، تابع معبرًا عن إعجابه بزميله السابق.
بعد بضع ثوانٍ، وبدا واضحًا أنه يريد مواصلة الإشادة بديمبيلي، شبّه خوانفر اللاعب بنجم كرة القدم الأرجنتينية، الذي يعتبره كثيرون أعظم لاعب كرة قدم على مر العصور:
بالطبع رأيت ميسي، لكن عثمان... في سن السابعة عشرة، كان يسدد الكرة بهذه الطريقة بكلتا القدمين، وبكل هذه الشخصية، كان ذلك أمراً لا يُصدَّق. كنت أعود إلى المنزل وأنا أفكر: «لم أرَ شيئاً كهذا من قبل؛ هذا الفتى مجنون».
الحقيقة أن الموهبة التي أظهرها ديمبيلي خلال فترته مع رين فتحت له باب الانتقال إلى أندية مثل بوروسيا دورتموند، ثم إلى برشلونة، حيث تقاسم غرفة الملابس مع ميسي قبل أن يرسخ مكانته مع باريس سان جيرمان. ورغم أن ليو لعب أيضاً للنادي الباريسي، فإن ذلك كان بين عامي 2021 و2023، بينما انضم ديمبيلي إلى الفريق في أغسطس 2023، مباشرة بعد رحيل الأرجنتيني.
خلال فترتهما مع برشلونة، توجا بلقبين في الدوري الإسباني (2017-18 و2018-19)، وبلقب واحد في كأس الملك (2020-21)، وبلقب كأس السوبر الإسباني (2018). ومع ذلك، وعلى مدار أربعة مواسم معًا، لم ينجحا في الفوز بلقب دوري أبطال أوروبا المرموق، وهي البطولة التي لم يرفع النادي كأسها منذ موسم 2014-15.
لكن هذه المقارنة مع ميسي تأتي في وقت يعيش فيه أوسوماني واحدة من أفضل فتراته على أرض الملعب. وبصفته أحد اللاعبين الأساسيين في باريس سان جيرمان، سيسعى إلى الدفاع عن لقب دوري أبطال أوروبا والفوز أيضاً بلقب الدوري الفرنسي.
ويواجه أيضاً تحديات كبيرة مع المنتخب الفرنسي، إذ يسعى إلى الفوز بما سيكون لقبه الثاني في كأس العالم خلال النسخ الثلاث الأخيرة، بعدما تُوج في 2018 وحل وصيفاً في 2022 إثر خسارته أمام الأرجنتين بركلات الترجيح.
وبالنظر إلى البطولة المقبلة التي ستقام في الولايات المتحدة والمكسيك وكندا من 11 يونيو إلى 19 يوليو، ستلعب فرنسا في المجموعة التاسعة إلى جانب النرويج والسنغال، والمنافس الثالث المتأهل من الملحق القاري الفاصل بين العراق وبوليفيا (الثلاثاء 31 مارس). وستخوض فرنسا مباراتها الافتتاحية في 16 يونيو على ملعب ميتلايف في نيوجيرسي أمام السنغال.