slide-icon

تم تأكيد مكان إقامة نهائيات كأس الملك الثلاثة القادمة من قبل الاتحاد الإسباني

أكد الاتحاد الملكي الإسباني لكرة القدم (RFEF) أنه لن يكون هناك أي تغيير في مكان نهائي كأس الملك في السنوات القادمة. بينما كان النهائي سابقاً يتنقل بين ملاعب إسبانيا المختلفة، فقد اختار الاتحاد الإسباني مؤخراً الإبقاء على الحدث الرئيسي في إشبيلية.

بين عامي 2013 و2019، استضافت ستة ملاعب مختلفة المباراة النهائية، حيث توافد المشجعون من جميع أنحاء البلاد إلى ميستايا، وفيسنتي كالديرون، وسانتياغو بيرنابيو، والكامب نو، والمتروبوليتانو، وبينيتو فيامارين خلال تلك السنوات. ومع ذلك، فقد أقيمت المباريات الست الأخيرة جميعها في لا كارتوخا بإشبيلية، الذي جعل الاتحاد الملكي الإسباني لكرة القدم منه بشكل غير رسمي مقرًا للمنتخب الوطني الإسباني في السنوات الأخيرة.

هناك تستضيف إسبانيا تركيا مساء الثلاثاء، في محاولة منها لتأمين التأهل إلى كأس العالم وإطلاق قميصها الجديد للبطولة.

doc-content image

الصورة عبر إريك فيرهوفن/سوكراتس/غيتي إيماجز

يوم الاثنين، وافق مجلس اتحاد الملكية الفكرية لكرة القدم على استمرار استضافة لا كارتوخا نهائي كأس الملك لمدة ثلاث سنوات قادمة حتى عام 2028. تم الاتفاق على ذلك في فندق في إشبيلية، وفقًا لشبكة كادينا سير، وكان للرئيس رافائيل لوزان ما يلي قوله.

"بالنسبة للاتحاد الملكي الإسباني لكرة القدم، وللكرة الإسبانية، هذا هو أفضل اتفاق في التاريخ فيما يتعلق بنهائي كأس الملك. أريد أن أهنئ فريق الاتحاد الملكي الإسباني لكرة القدم التقني بأكمله وكذلك أولئك الذين قدموا الاقتراح، نيابة عن حكومة منطقة أندلوسيا ومجلس مدينة إشبيلية. عسى أن يفيد هذا الاتفاق الجديد جميع مواطني أندلوسيا وبالطبع مدينة إشبيلية. نحن في طريقنا إلى نهائي رائع خلال بضعة أشهر."

هذه ليست القضية الرئيسية في الاتحاد الملكي الإسباني لكرة القدم، حيث تركز معظم الأنظار على كأس العالم 2030، والمقرر أن تستضيفها إسبانيا إلى جانب البرتغال والمغرب وباراغواي وأوروغواي والأرجنتين. وتحرص إسبانيا على ضمان استضافتها للمباراة النهائية في 2030، مع تفضيل ملعب سانتياغو برنابيو لهذا الغرض، لكن المغرب يستثمر بكثافة في بنيته التحتية وملاعبه من أجل المنافسة على استضافة النهائي.

Camp NouMetropolitanoCopa del ReyRFEFLa CartujaSevilleWorld CupSantiago Bernabeu