slide-icon

لا يزال فيكتور جيوكيريس أكبر مصدر إحباط لأرسنال، مع عودة الشكوك بعد التعادل أمام ليفربول

عرض 3 صور

doc-content image

استعاد أرسنال تقدمه بفارق ست نقاط في صدارة الدوري الإنجليزي الممتاز، لكنه سيدرك أنه أهدر فرصة لتأكيد هيمنته بشكل حقيقي على سباق اللقب.

كانت نقطتين مهدرتين أكثر من كونها نقطة مكتسبة أمام ليفربول المنهك بالإصابات، إذ إن الفوز كان سيمنح أرسنال فارق ثماني نقاط ويوجه رسالة واضحة إلى منافسيه مانشستر سيتي وأستون فيلا.

وسيُعيد الفشل في استغلال الفرصة بالكامل إثارة الشكوك القديمة مجدداً بشأن ما إذا كان فريق ميكيل أرتيتا يملك العقلية اللازمة لعبور خط النهاية أخيراً، بعدما أنهى المواسم الثلاثة الماضية في مركز الوصيف.

بشكل لافت، كانت هذه المرة الأولى التي يفشل فيها أرسنال في التسجيل في مباراة بجميع المسابقات منذ خسارته أمام ليفربول في 31 أغسطس.

ومرة أخرى، فشل المهاجم فيكتور جيوكيريس في هز الشباك، ولمس الكرة ثماني مرات فقط خلال 64 دقيقة، وهو أقل عدد من اللمسات له في مباراة لعب فيها 20 دقيقة على الأقل.

حتى العرض الضوئي الذي قدمه أرسنال قبل المباراة، والمصحوب بفيديو بعنوان «أشعلوا الفرن»، جاء باهتاً، إذ بدت المباراة فاترة بوضوح رغم أهمية المناسبة.

في ليلة باردة وماطرة وصاخبة في شمال لندن، ومع ترقب وصول عاصفة غوريتي، تحوّل شعور الترقب لدى أرسنال في النهاية إلى إحباط.

كما جعل ذلك أرضية الملعب ثقيلة ومبتلة، وكانت الكرة تنطلق بسرعة كبيرة فوق العشب. وبالتأكيد لم يجعل ذلك الأمور أسهل، لكن الظروف كانت متشابهة تماماً بالنسبة للفريقين.

نال لياندرو تروسارد إنذاراً مبكراً بعد إعاقته فلوريان فيرتز، لكن أرسنال كان الطرف المسيطر بشكل عام، فيما تراجع ليفربول إلى الخلف بينما حاول بوكايو ساكا صناعة الفرص من الجهة اليمنى.

عرض 3 صور

doc-content image

لكن في اللحظة التي بدا فيها أن أرسنال يفرض سيطرته، تعرض لهزة حقيقية كشفت فجأة هشاشة دفاعه الذي بدا صلباً للغاية.

وقع سوء تفاهم بين ويليام ساليبا وديفيد رايا، وكاد حارس أرسنال أن يُفاجأ بالتمريرة الخلفية قبل أن يتدارك الموقف ويبعد الكرة في اللحظة الأخيرة.

سقطت الكرة مباشرة أمام ظهير ليفربول كونور برادلي، الذي سدد محاولة طموحة من مسافة 30 ياردة، لترتطم بأسفل العارضة وتخرج، وسط توتر شديد بين جماهير أرسنال.

استحوذ أرسنال على الكرة لفترات طويلة، لكنه عانى في صناعة فرص محققة. وسدد ديكلان رايس كرة قوية تصدى لها أليسون بيكر حارس ليفربول.

لكن الإحباط الأكبر لأرسنال كان مرة أخرى بسبب مهاجمه الصريح جيوكيريس، الذي ضمه مقابل 64 مليون جنيه إسترليني، ولم يرتقِ حتى الآن إلى قيمة الصفقة ولا إلى مستوى التوقعات.

عرض 3 صور

doc-content image

الحجج بشأن مدى اجتهاده وقدرته على إرباك المدافعين مقنعة للغاية، لكن أرسنال كان بحاجة إليه داخل منطقة الجزاء في هذه الليلة.

لكن غيوكيريس كان يتراجع كثيراً مراراً بحثاً عن الكرة، ولم يكن له أي وجود داخل المنطقة عندما كان أرسنال يرسل الكرات العرضية.

تراجع مستوى أرسنال بشكل كبير بعد الاستراحة، وفجأة أصبح ليفربول الطرف المبادر. ولم يكن من المستغرب سحب جيوكيريس وإشراك جابرييل جيسوس.

أرسنال، حتى بعد إشراك جيسوس وغابرييل مارتينيلي، لم يتمكن من العثور على الاندفاعة الإضافية التي كان يحتاجها، فيما شعر ليفربول بأن لحظته قد حانت مع تقدم المباراة وتسلل التوتر إلى أرجاء الملعب.

في النهاية، تراجع أرسنال وكان ليفربول هو الطرف الأقوى في الدقائق الأخيرة، فيما بدا أصحاب الأرض على الأرجح راضين بنقطة واحدة.

Premier LeagueArsenalLiverpoolManchester CityAston VillaMikel ArtetaViktor GyokeresAlisson Becker