ظهران ممداني يلفت الأنظار بمعرفته في تحدٍ حول كأس أمم أفريقيا
تنحّى زهران ممداني، عمدة مدينة نيويورك، مؤخرًا عن السياسة ليُظهر فهمه العميق لكرة القدم خلال نسخة أفريقية من التحدي الشهير "Winner Stays On".
خاض العمدة، الذي يعلن نفسه مشجعاً لأرسنال، منافسة تضم نخبة من أبرز لاعبي أفريقيا، مظهراً معرفته بكرة القدم وقدرته على المزج بين الفكاهة والرؤية الثقافية.
منذ الجولة الأولى، لفت مامداني الأنظار باختياراته. فقد فضّل ساديو ماني على فيكتور أوسيمين وإبراهيم دياز، ما يعكس فهماً كبيراً لنجوم أفريقيا الحاليين.
عند ظهور ديدييه دروغبا، أقرّ بالمنافسة بين ناديه المفضل والأسطورة الإيفوارية، قائلاً: «بصفتي مشجعًا لأرسنال، فقد تسبب لي بصدمة كروية».
رغم ميوله الشخصية، احترم مامداني إرث ديدييه دروغبا وفضّله على صامويل إيتو ومايكل إيسيان.
الجمع بين الفكاهة والخبرة الكروية
أصبح التحدي أكثر إثارة مع دخول محمد صلاح إلى المنافسة.
مازح ممداني قائلاً: «صلاح هو الوحيد الذي يحمل اسمه مطعم شاحنة حلال»، في مزج ذكي بين الوعي الثقافي والتعليق الكروي.
أثّر ولاؤه لأرسنال عليه لفترة وجيزة عندما اختار نوانكو كانو على حساب عبيدي بيليه، لكنه أقرّ في النهاية بعبقرية جاي-جاي أوكوتشا، مستعيدًا اللقب الشهير: «كان رائعًا إلى درجة أنهم أطلقوا عليه الاسم مرتين».
ظل ثابتًا في اختياراته، ففضّل جون أوبي ميكيل ويايا توريه بسهولة، قبل أن يحسم قراره النهائي بإعلانه جورج وياه أعظم لاعب كرة قدم أفريقي على مر العصور.
تم اختيار الفائز السابق بالكرة الذهبية بناءً على تأثيره التاريخي، وليس على شعبيته الأخيرة أو توجهات الجماهير.
وفي وقت لاحق، توسّع مامداني في شرح تفضيلاته الكروية خلال حديثه مع Pharaoh Talks. وبينما اختار تييري هنري كأفضل لاعب في التاريخ بالنسبة له، انحاز إلى ليونيل ميسي على حساب كريستيانو رونالدو في الجدل المعاصر.
كما سلط الضوء على بوكايو ساكا باعتباره أفضل جناح في أرسنال، وفضّل ويليام ساليبا في الدفاع، وأشاد بإسهامات كولو توريه وسول كامبل.
أكد هذا الظهور أن مامداني ليس مجرد مشجع عابر. فقد جعل فهمه العميق لتاريخ كرة القدم، إلى جانب حسه الفكاهي وآرائه الصريحة، من هذا التحدي عرضاً لافتاً لمعرفته وشخصيته.
لاحظ المشجعون سريعاً أنه يتعامل مع هذه الرياضة بالشغف نفسه والاهتمام ذاته بالتفاصيل الذي يميّز كثيراً من المحللين المحترفين، ما يؤكد أن الخبرة الكروية قد تأتي من أماكن غير متوقعة.